المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٦٢

الجزء الحادي والأربعون

المصنف

361

انتهى ما وجدته والى

باب [76]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والا

في الشفتين

سابع مكاتب المصنف وكان الغرني على وهي امير الرشيد پہلے اس مبارک ان مسيحي دين مبارک فارس

وفي الشفتين القصاص إذا قطعتا، أو فيما قطع منهما على قدر ذلك؛ وفيهما الدية كاملة، ولا تنازع في ذلك، ولكل شفة نصف الدّية.

وهي

وقال بعض: إن العليا أكثر من السفلى في الدِّيَة؛ لأنها تملك الكلام

أشْيَن.

وعن سليمان في الأشفار أن للأعلى من ذلك كله الثلثان، وللأسفل الثلث. وحكي عن زيد بن ثابت أن في العليا منهما ثلث الدية، وفي السفلى الثلثان، وجدت هذه الثلاثة الأقاويل عن أبي عبد الله في الضياء.

مسألة:

وجراحتها من أعلى على (1) ما ذكرنا من جراحة الوجه، إلا أنها تنتهي تنتهي إلى الملحمة ثم ينفرقان (3)، إذا نفذت إلى الضروس فلها ثلث الدية، وديتها وهو سدس الدية، وجرحها مثل نافذتها.

وإن قطع من الشفة شيء؛ فبحساب ما ذهب وما بقي فيه القصاص والدية، وكل جرح كان في الشفتين داخل؛ فإنما هو كجرح القفا والبدن؛ لأنه إنما يحسب

(1) ناقصة من أ.

(2) في أو ب «ينفرقا» وصوبناها.

١٣٬٩١١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.