المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٦٣

362

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

نصف الدية إذا كانت نافذة في الشفة ثم نفذت في لحم الأضراس)، فإن في

نافذة نافذة الشفة ثلث ديتها، وفي

لحم

الأضراس سوم

عدلين.

مسألة:

والجرح في والج الفم وفي اللسان مثل مقدم الرأس.

مسألة:

وكل مشقوق الشفة العليا؛ يقال له أعلم ومشقوق الشفة السفلى يقال له: أفلح، ويقال: رجل أعلم وأفلح وامرأة علماء وفلحاء.

قال عنترة:

وخليل غانية تَرَكتُ مُجدّلًا تَمْكُو فريصَتُه كَشِدقِ الأَعْلَم

مسألة:

ويقال لكل شق: فلح، وسمي الكَفَّار فَلاحًا؛ لأنه يفلح الأرض أي يشقها، ويقال في المثل: الحديد بالحديد يفلح، أي يقطع ويشق.

قال:

(2)

قد عَلِمَت خيلُك أين الصحصَحُ إن الحديد بالحديد يفلح (2)

وكل ثقب وثقبة (3) خرْتُ (4) وسم. قال تعالى: سَمِ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40].

(1) في أ «الضروس».

(2) البيت: ورد البيت وفي صدره خطأ بلفظ: «قد علمت جبال أبي الصحيح»، وصوبناه من المصادر،

ولم يذكر قائله.

ابن منظور، لسان العرب مادة: فلح، ج 2، ص 547.

(3) في أ «نقب ونقبة».

(4) في أ «وخزت».

١٣٬٩١٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.