المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٦٨

المصنف

الجزء الحادي والأربعون - باب [7]: في الضروس ودياتها والقصاص في ذلك

367

مسألة:

سئل أبو عبد الله: عن سنّ كسرت وكان ما يليها من بعد الأسنان منقلعًا أو

مكسورًا، كيف يقاس؟

قال الله أعلم، يتحرى المعنى فيها العدل.

وقال: فإنما يقال: السن السفلى بنظيرها إلى فوق، وكذلك التي فوق بنظيرها

إلى أسفل.

مسألة:

الأسنان اثنان وثلاثون سنا، منها أربع ثنايا وأربع رباعيات، والواحدة رباعية، وأربعة أنياب وأربع ضواحك، واثني عشر رحى، ثلاث في كل شق،

وأربع نواجذ وهي أقصاها.

والناجذ ضرس الحلم)، وهو أولى منتخبات (2) الأصمعي، والناجذ

بين الناب والأضراس.

تقول العرب: بدت نواجذه.

ومن كسرت ثنتيه؛ فهو أهتم وهثماء (3).

التي

هي

(1) في أ «الحكم».

(2) في أ «مستحلات».

(3) في أ «أهثم وهثماء» وفي ح «أهيم وهيماء وكلاهما خطأ، وصوبناه كما في كتب اللغة. الهتم: انكسار الثنايا من أصولها وقيل من أطرافها، وقيل: هو سُقُوطُ مقدَّم الأسنان، هَتِم هَتَمَّا فهو أَهْتَمُ والأُنثى هَتْماءُ.

ابن سيدة المخصص، باب التشعث، ج 1، ص 131.

١٣٬٩١٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.