الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٣٧٠الجزء الحادي والأربعون
المصنف
369
انتهى ما وجد تد والى
ارباب [78]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السالح
سابع وكتاب
ذلك.
الحر والنا
في اللسان والكلام والأزش والقصاص) "
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في اللسان الدِّيَة» (2). وأجمع أهل العلم على
وفي اللسان إذا قطع كله القصاص، وإذا قطع منه عرق (3)؛ ففيه القصاص، وتوقف من توقف عن القصاص فيما قطع من اللسان. وفيه الدِّيَة كاملة إذا ذهب كلامه كله (4)، وإن ذهب شيء من الكلام فبقدر
ما ذهب.
وقيل: معرفة ذلك في أ ب ت ث ج ح خ، وفي جماعة الحروف؛ فينظر
(1) في أ «في دية اللسان وأحكامها».
(2) أخرجه ابن أبي شيبة، مرفوعًا، ورواه أيضًا موقوفًا على بعض الصحابة، منهم علي بن أبي طالب. وكذلك رواه موقوفا عبد الرزاق ولفظ ابن أبي شيبة: عن عكرمة بن خالد، عن رجل من آل عمر، قال: قال رسول الله اللسان الدية كاملة».
مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الديات، اللسان ما فيه إذا أصيب؟ - حديث: 26381 و 26383. مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقول، باب اللسان - حديث: 16944.
(3) في أ «شيء وعُرف». (4) في ح زيادة «أو ذهب كله».
(5) ج ح خ ناقصة من ح.
»
«في