الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٣٧١370
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
ما فصح بكلامه من تلك الحروف وما لم يفصح به، حتى يستبين؛ فيكون له من الأرْش والدِّيَة بقدر ما ذهب من هذه الحروف، من نصف أو ثلث أو أقل أو أكثر.
مسألة:
وإذا ذهب الكلام فللسان من بعد ثلث الدية، وكذلك لسان الأعجم ليس فيه قصاص، إلا أن يكون مثله، وجراحة اللسان من أعلى وأسفل سواء، وهي تنتهي من الدامية إلى الملحمة ثم النافذة ولجراحته مثل ما لمقدم الرأس، ولنافذته ثلث الدِّيَة.
مسألة:
وإذا قطع اللسان فتكلم صاحبه؛ فنصف الدّية.
مسألة:
أجمع المسلمون أن في ذهاب الصوت دية كاملة.
مسألة:
روي عن ابن عباس أنه قال: قلت: يا رسول الله فيم الجمال؟ قال:
«في اللسان» (1).
(1) أخرجه الحاكم. ولفظه: «عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه قال: أقبل العباس بن عبد المطلب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حلة، وله ضفيرتان وهو أبيض، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسم، فقال العباس: يا رسول الله، ما أضحكك، أضحك الله سنك؟ فقال: «أعجبني جمال عم النبي»، فقال العباس: ما الجمال في الرجال؟ قال: «اللسان». المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب معرفة الصحابة، ذكر إسلام العباس ـ حديث:
5397