الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٤٩٧المجلد الثالث والعشرون
المصنف
شبيب بن عطية العُماني (ق: 2 هـ): نشأ شبيب بن عطية العُماني في عُمان، أو كان بها أيام قيام إمامة الجلندى بن مسعود، فقد كان أحد المقربين إلى الإمام وممن يضمهم مجلس الشورى بقي شبيب بعد الإمام الجلندى وقام بدور كبير محاولة منه لسد الفراغ الناجم عن سقوط الإمامة، فكان القرى، ويوزع الصدقات احتسابًا. يجبي وهذا ما أثار أصحابه وجعلهم يفرون منه، أو ربما بلغ بعضهم لحد البراءة منه، وقد نقل الشيخ السالمي في التحفة بعضًا من وجهات النظر حوله. يتمتع شبيب بمكانة علمية مرموقة، وقد ذكر أنه كان من ذوي الشورى عند مجلس الإمام الجلندى، وله سيرة تنبئ عن معرفته القوية بكتاب الله وسنة نبيه وتبحره فيهما، وأيضاً معرفته بآثار الصحابة وسيرتهم. جاء في سيرة ابن مداد وشبيب بن عطية العماني، وقبره بالغربية وله مسجد يسمى باسمه في قرية الغبي بالظاهرة. ينظر: السالمي، تحفة الأعيان، 104/ 1. - البطاشي، إتحاف الأعيان، 127/ 1. - سيرة ابن مداد،، (مخ) ورقة 601. - منهج الطالبين، 60/ 1، 70؛ 40/ 2، 88. - مقدمة في دراسة التاريخ العُماني، 56. أعلام الإباضية ـ قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 680. معجم
صالح بن نوح الدهان أبو نوح (ت: 150 هـ): أحد العلماء العُمانيين الذين سكنوا البصرة. أخذ العلم عن جابر بن زيد وغيره. من تلاميذه، الربيع بن حبيب وأبو عبيدة وغيرهما. وعلى رغم كونه شيخ أبي عبيدة إلا أنه لا يفتي عندما يكون أبو عبيدة حاضرًا، إذ يروى عنه أنه يقول لتلاميذه: «ألم أنهكم يا معشر الفتيان أن تسألوني إذا كان أبو عبيدة حاضرا. وهذا من تواضع العلماء. كان المرجع الرئيس للحركة الإباضية في البصرة بعد أبي عبيدة وضمام. كان من جملة العلماء الصادقين الذين كانت لهم في تسيير الدعوة اليد البيضاء. ويروى أنه عاصر فتنة الصحابة مما يجعلنا نقول: إنه تابعي ضاق أبو نوح ذرعًا من ظلم الأمويين، واشتد عليه الأمر مما حل بقومه الأزد، وأهل الدعوة من التعذيب والتشريد أيام الحجاج، حتى يحكى أنه كان ينادي بالثورة على الحجاج له آراء خالف فيها علماء الإباضية في عصره، انفرد الدارمي بحديث رواه أبو نوح عن جابر بن زيد. قال عنه كل من يحيى بن معين وابن حبان: «ثقة». وقال عنه الدرجيني: «هو شيخ التحقيق وأستاذ أهل الطريق، وناهج طرق الصالحين، وناقض دعاوى الزائغين الجانحين، أخذ عنه الحديث والفروع، وكان ذا خشية الله وخضوع. ينظر: ابن سلام، بدء الإسلام، 114. - ابن مداد، سيرة، 9، 20. الدارمي، سنن. ـ يحيى بن معين التاريخ - ابن حبان الثقات. ـ أبو عمار، السير
496
106
- 107