الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٥٠٢ملحق تراجم أعلام الإباضية
المصنف
501
عبد الله
117 - عبد الله بن القاسم أبو عبيدة الأصغر، (ق: 2 هـ): هكذا اشتهر بكنيته ولقبه. هو بن القاسم البسيوي، من قرية بسيا التابعة لمدينة بهلا من عُمان. أخذ العلم عن أبي عبيدة، ومن بعد أخذ عن الربيع، وهو أحد الذين روى عنهم أبو غانم الخراساني مدونته. كان رجلًا عالمًا وقورًا زاهدًا، إذ كان لا يأكل من منازل الأثرياء. كان يزور الفضل بن جندب الصحاري بالبصرة فيجد عنده أقراص الخبز والملح فيأكل منها. اشتهر بعلمه الواسع، وليس أدل على ذلك من تسميته بأبي عبيدة الصغير، فقد كان أصحابه يشبهونه بالإمام أبي عبيدة عمل بالتجارة، فخرج إلى الصين مع بعض التجار، فطلب منهم أن يشركوه، فكانوا إذا اشتروا العود من تاجر عابوه حتى يزهد ثمنه، فلما خرجوا أقبلوا يمدحونه، فقال: «سبحان الله، تعيبون عودًا بلا عيب، ردوا علي رأس مالي» فردوا عليه ماله. عاش في البصرة فترة، ثم بمكة، وكانت له رحلات إلى شرق آسيا، وانتقل في مرحلة من مراحل حياته إلى عُمان اختلف في مكان وفاته، فقيل بحضرموت، وقيل: بخراسان ولعله توفي في الخمسين الثانية من القرن الثاني الهجري. ينظر الراشدي أبو عبيدة، 256 ـ الشماخي، سير، 87/ 1. - الدرجيني، طبقات، 235/ 2. ـ الشقصي، منهج الطالبين، 622/ 1. ـ السيابي، طلقات، 35 ـ السيابي، أصدق المناهج، 49. ـ أبو غانم الخراساني، المدونة، 146/ 2. ـ الجيطالي، قواعد الإسلام، 211/ 1. ـ محمد ناصر، منهج الدعوة عند الإباضية، 285. معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق - ترجمة ر: 782.
118 - عبد الله بن حميد السالمي، أبو محمد، (1286 - 1332 هـ / 1869 ـ 1914 م): ولد ببلدة الحوقين من أعمال الرستاق بعُمان. ونشأ، ضريرًا، وكان آية في الحفظ والذكاء، شرع في التأليف وعمره سبع عشرة سنة. استقر به المقام بمدينة القابل. وتفرغ للتدريس والإفتاء والتأليف وسعى لإعادة الإمامة إلى عُمان. وأغنى المكتبة الإباضية خصوصا والإسلامية عموما بمؤلفات عديدة في جل العلوم الإسلامية. جلها مطبوع، وله تلاميذ عديدون نشروا علمه وخلدوا ذكره. كما ترك السالمي مكتبة غنية نظمها أحفاده وهي مفتوحة للباحثين، وتعد من أهم مكتبات المخطوطات في عُمان. ـ ينظر: السالمي، مشارق أنوار العقول، مقدمة الشيخ البطاشي. - وأيضاً: كتاب السالمي، «معارج الآمال، المقدمة. - الجعبيري، البعد الحضاري، 200.
119 - عبد الله بن سعيد، أبو محمد، (حي في: 425 هـ):،وال، عاش في القرن الخامس الهجري. ولاه الإمام راشد بن سعيد (حكم 225 - 245 هـ)، على منح. وكتب إليه