المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٥٠١

500

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

125 ـ 128، 130 - 131. ـ أبو زكريا، السيرة، 6075/ 1. ـ الدرجيني، طبقات، 19/ 1، 44، 22 - 36، 290/ 2. ـ ابن عذاري، البيان المغرب، 81/ 1 ـ 84. ـ ابن الأثير، الكامل،

، السير، 113/ 1، 124 - 125. - القطب الرسالة الشافية، 88 - 91.

6

6

281/ 4. ـ الشماخي، الباروني سليمان، مختصر تاريخ الإباضية، 33 - 35. ـ الزركلي، الأعلام، 42/ 4. الزاوي، ولاة طرابلس، 46 - 47. - لويكي دائرة المعارف الإسلامية، 92/ 10 وما بعدها. ـ الكعاك، موجز التاريخ، 167. - سالم بن يعقوب، تاريخ جربة، 49، 62. علي معمر الإباضية في موكب 127/ 4. ـ السيابي، طلقات، 53 ـ 54. ـ محمد ناصر، منهج الدعوة، 150 - 153. ـ الجعبيري، البعد الحضاري، 55. ـ معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق - ترجمة ر: 755.

6

115 - عبد الحميد الجناوني، ويدعى أبا عبيدة المغربي (ت بعد: 211 هـ/826 م): من علماء إجناون، قرب جادو بجبل نفوسة في ليبيا. أخذ العلم بها، ثُمَّ لَقي الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم. وعيّنه الإمام عاملًا على حيز طرابلس، بعد موت عامله عليه أيوب بن العباس، فحاول التملص من المسؤولية، ولكنه قبل بها تحت إصرار الإمام عبد الوهاب والمشايخ. وفي عهده شنَّ خلف بن السمح غارات عديدة على نفوسة، فواجهه أبو عبيدة باللين واللطف ثمَّ بالجند والقوة، فقضى عليه في معركة مشهودة يوم رجب 211 هـ. من أقواله لأهل الجبل: «والله لقد تركتكم على الواضحة النيرة، تقود الضال، وما بيني وبين رسول الله إلا ثلاثة رجال». ينظر: أبو زكرياء السيرة، 124/ 1 - 135. ـ الوسياني: سير (مخ) 4140/ 1 158/ 2، 221. ـ البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) 34، 55، 107، 108. ـ الدرجيني: طبقات، 70/ 1 – 71؛ 291/ 2، 305. ـ الشماخي: السير، (ط. ع) 156/ 1 - 163 (مط) 179. - الباروني محمد: مشاهد الجبل (مخ) 2 3 - الباروني أبو الربيع مختصر، 40 - الباروني سليمان: الأزهار،

-

152، 155، 166، 174 ـ معجم أعلام الإباضية ـ قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 538.

116 - عبد الرحمن بن رستم (ت: 170 هـ): مؤسس الدولة الرستمية، كان إمامًا عالمًا وسلطانًا عادلًا، نشأ بالقيروان، ثم رحل إلى المشرق، وتتلمذ مع رفاقه «حملة العلم» على أبي عبيدة مسلم، ثم كان عاملاً على القيروان في عهد إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح على طرابلس. وبعد سقوط دولة أبي الخطاب توجه إلى تاهرت غرب الجزائر وفيها أسس دولته سنة 160 هـ. وتذكر كتب السير أخبارًا مسهبة الثناء على سيرته وعدله. ـ الدرجيني، طبقات. 19:1 فما بعد.

١٤٬٠٥٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.