المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٥٠٦

ملحق تراجم أعلام الإباضية

المصنف

505

العمال الأمويين باليمن، ولم يرقه الظلم المستشري فقال لأصحابه: «ما يحل لنا المقام على ما نرى ولا يسعنا الصبر عليه، وكتب إلى شيخه أبي عبيدة مسلم، وغيره من العلماء الإباضية بالبصرة يستفتيهم ويشاورهم في الأمر، فكتبوا إليه: «إن استطعت ألا تقيم يومًا واحدًا فافعل». فأقام أول إمامة ظهور إباضية باليمن سنة 129 هـ /746 م، وبايعه أصحابه على ذلك، وتوسع نفوذه حتى بلغ الحجاز وخطب قائده أبو حمزة الشاري بمكة والمدينة. ثم قضى عليه الأمويون بقيادة عبد الملك بن محمد عطية السعدي، فهزم أبا حمزة، سنة 130 هـ /747 م. عرف عنه الزهد والورع والعدل في السيرة. ورويت عنه في ذلك قصص عجيبة. انظر: ابن سلام، بدء الإسلام، 112 - 113، 117. الوسياني، سير (مخ)، 86/ 1. أبو عمار، كتاب السير (مخ) اظ. أبو زكريا، السيرة. الدرجيني، طبقات، 5/ 1،،،،، 187، 258/ 2 ـ 262، 265، 279. الجيطالي، قناطر، 160/ 1. البرادي، الجواهر، 170. الإزكوي، كشف الغمة خليفات عوض، نشأة الحركة، 116، 126. بحاز، الدولة الرستمية، 270، 3368. الزركلي، الأعلام، 289/ 4. أعلام الإباضية (قسم المغرب). معجم 128 - عبد المقتدر بن جيفر النزوي، (ق): 3 هـ): عالم، يقول صاحب الإتحاف أنه نزوى، وذكره صاحب فواكه العلوم في هذا الإطار دون تحديد المكان بالضبط. ينظر: ـ فواكه العلوم، 243/ 1 - إتحاف الأعيان، 429/ 1. ـ معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 864.

من

129 - عبد الملك بن حميد (الإمام العلوي (ت: 226 هـ): إمام، من بني سودة بن علي بن عمرو بن عامر بن ماء السماء الأزدي. بويع بالإمامة سنة 207 أو 208 هـ بعد وفاة الإمام غسان بن عبد الله. كان حسن السيرة، واستقرت في عهده الأحوال في عُمان، وسار في الرعية سيرة الخلفاء الراشدين. كبر وضعف منه السمع والبصر، ودام في الحكم ولم يعزل حتى توفي سنة 226 هـ، والناس عنه راضون ينظر: الشعاع الشائع، 38. - عُمان عبر التاريخ، 70/ 2، 80. -: الأعيان، 132/ 1 - 147. - الفتح المبين، 228. - كشف الغمة، 259. ـ دليل أعلام

عُمان، 116. 866.

تحفة

130 - عبد الملك بن صفرة، أبو صفرة: عالم فقيه، وحافظ ثقة من علماء العراق، عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث أخذ العلم عن الربيع بن حبيب وله

6

١٤٬٠٥٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.