المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٥٠٨

ملحق تراجم أعلام الإباضية

المصنف

507

مالك سنة 275 هـ.

134 - عزان بن تميم الخروصي (ت: 2280 هـ): إمام وعالم كان من العلماء الذين كرهوا عزل الإمام الصلت وتولية راشد بن النضر سنة 273 هـ. صلى على الإمام الصلت بن بويع بالإمامة سنة 277 هـ، بعد عزل راشد بن النضر. قام الإمام عزان بعزل جميع ولاة الإمام، راشد، وأثبت موسى بن موسى على القضاء فترة، إلى أن وقع الخلاف بينهما، فعزل الإمام عزان موسى عن القضاء، وقتل موسى بإزكي ومعه خلق كثير، فثارت النزارية على الإمام عزان وخرج إليهم بجيش كبير، وهزمت النزارية شر هزيمة، وذلك في وقعة القاع سنة 278 هـ. بعد هذه المعركة خرج محمد بن القاسم والمنذر بن بشير السامي إلى محمد بن نور الوالي العباسي على البحرين، وطلبا منه أن يقدم إلى عُمان ليأخذ لهما الثأر من الإمام عزان، فدخل عُمان سنة 280 هـ، وقتل الإمام عزان وأرسل برأسه إلى المعتضد ببغداد. بعد مقتل الإمام عزان دخلت عُمان تحت الحكم العباسي لفترة قصيرة. ينظر: تحفة الأعيان، 193/ 1، 241، 258. - عُمان عبر التاريخ، 113/ 2، 117، 126، 156، 172، 172، 183. ـ الفتح المبين، 233. ـ الشعاع الشائع، 55 - 57. - الإسعاف، 113. ـ الفارسي، نزوى عبر 86 ـ 87. ـ الوحي، 1148. ـ اليحمد، 322/ 1، 326. - دليل أعلام عُمان، 117. - أعلام الإباضية ـ قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 893.

- 135

الأيام،

معجم

العلاء بن أبي حذيفة، (ق) (3 هـ): عالم، فقيه من نزوى ينظر: ـ فواكه العلوم، 243/ 1. أعلام الإباضية - قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 899. معجم

136 ـ علي بن الحصين العنبري، أبو الحر، (ت: 131 هـ): من أشهر علماء الإباضية، عُماني الأصل، عاش بالبصرة في أوائل القرن الثاني الهجري، وصنفه الدرجيني ضمن الطبقة الثالثة (100 - 150 هـ)، فهو من تابعي التابعين، ومن أئمة الإباضية الأوائل. ويقال: إنه من التابعين وقد أدرك عددًا من الصحابة، كان والده الحصين من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر ثم عاملًا لعمر بن الخطاب على ميسان من العراق، فلهذا كان من عرب البصرة. تتلمذ على إمام أهل الدعوة أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعاصر الإمام أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة. لأبي الحر مجلس علم بمكة، يجتمع إليه علماء أهل الحق والاستقامة، وممن كان يحضره أبو سفيان محبوب بن الرحيل. ساهم بجهاده مع الشراة في مقاومة الحكم الأموي، وكان في جيش عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق. وهو إلى شجاعته عالم فقيه محدث زاهد، بسط الله عليه رزقه فجاد به على الفقراء. وثقه البخاري حيث قال عنه

١٤٬٠٥٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.