الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٥٠٩508
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
في التاريخ الصغير (ج 2، ص (16): وكان علي بن الحصين ها هنا وأي رجل كان، هل كان ها هنا رجل يشبهه. له رسالة بعث بها إلى طالب الحق، تضمنت نصحًا وتذكيرًا بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة. اختير ضمن أعضاء الوفد الستة الذين أرسلهم الإباضيّة، لمقابلة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، لإبلاغ آرائهم ومواقفهم في قضايا الحكم وشؤون الأمة الإسلامية يومذاك، وطلبوا العودة إلى نهج الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، ومنع سنة لعن الإمام علي على المنابر. أسره جند مروان بن محمد، وقيدوه في الحديد، فقتل في مكة تحت راية أبي حمزة المختار بن عوف حوالى 130 هـ. ينظر: الدرجيني، طبقات، 5/ 1، 7، 210/ 2، 251، 262، 263. ـ الشماخي، السير، 92 - 93. - الجيطالي، القناطر، 160/ 1، 161. ابن حجر، الإصابة، ج 1، ص 336 ـ ابن مداد السيرة، 8 - 19. - الأصفهاني الأغاني، 24/ 23، 25، 143 - 144. - معجم أعلام الإباضية قسم المغرب). ـ الراشدي،
أبو عبيدة وفقهه، 567. ـ الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية، ص 142. ـ معجم أعلام الإباضية ـ قسم المشرق ـ، ترجمة
ر: 905.
137 - علي بن سليمان العزري (ق) (13 هـ): عالم فقيه من علماء نزوى، من نسل العلامة أبي جابر موسى بن علي الأزكوي. عاصر السلطان سعيد بن سلطان، وتقلد له القضاء بنزوى، وكان ضريرا، وله صحبة كبيرة بالعلامة عامر بن علي العبادي. ينظر: السالمي، تحفة الأعيان، 209/ 2. ـ الفارسي، نزوى عبر الأيام، 192. ـ معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 925.
6
138 - علي بن عزرة السامي (ق: 2 هـ): شيخ عالم، من بني لؤي بن غالب، من أهل إزكي. تنسب إليه قبيلة العزور وكانوا من قبل يعرفون ببني سامة عاصر الشيخ موسى بن أبي جابر الإزكوي. كان من العلماء في عهد الإمام الوارث بن كعب (ت: 192 هـ)، وقد استشاره الإمام في قتل عيسى بن جعفر القائد العباسي)، الذي أسر في إحدى المعارك، فقال الشيخ علي قولته المشهورة: «إن قتلته، فواسع لك، وإن تركته فواسع لك»، فأمسك الإمام الوارث عن قتله وتركه في السجن له من الأبناء العلماء الأزهر وموسى. ينظر: نزهة المتأملين، 72 - 73. منهج الطالبين، 621/ 1. الإسعاف، 22. كشف الغمة، 527. بيان الشرع، 65/ 1. من معجم أعلام المشارقة رقم 939
139 - علي بن عمر أبو الحسن (حي في: 443 هـ): من أهل الحل والعقد في القرن الخامس الهجري. أدرك الإمام راشد بن سعيد اليحمدي، وكان أحد مستشاريه. أمضى