المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٨٥

فهرس الأشعار والقوافي والأرجاز

قافية الهمزة

•

عَنَتًا باطلا وظلمًا كما تُعْ تر عن حجرة الربيض الظباء فراخ دجاجة يتبعن ديا يلذن به إذا حمـ أيترك عارض وبنو عدي ويغرم دارهم وهم براء

م 51/ 7

الشتاء م 212/ 13

م 356/ 13

م 8/ 3

8/ 3

كذاك الثور يُضرَبُ بالهرَاوَى إذا ما عافتِ البقرُ الظُّماء م 268/ 23 آنست نبأةً وأفزعها القناص عصرًا وقد دنا الإمساء مَسَامِيحُ الفِعَالِ ذَوُو أَنَاةٍ مراجيح وَأَوْجُهُهُم وِضاءُ. وَالمَرْءُ يُلْحِقُهُ بِفِتْيَانِ النَّدَى خُلُقُ الكَرِيم وَلَيْسَ بِالْوَضَّاءِ. ما هاع عمرو حين أدخل حلقة يا صاح ريش حمامة بل قاءَ م 206/ 6. فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لعرض محمّد مِنْكُمْ وَقَاءُ م 476/ 3، 326/ 225. تمنت طيء جهلا وجبنا وقدحًا أُمَّهم فأبَوْا جلائي هجوني أن هجوتُ رجال سلمى كضرب الثور للبقر الظماء م 268/ 23 فإنّ الحق مقطعه ثلاث يمين أو نفارٌ أو جَلاءُ م 222/ 9 وما طلب المعيشة بالتمني ولكن ألقِ دلوك في الدلاء بحمأة وقليل ماء

بمائها طورًا وطورًا تجـ

م 116/ 2

فرُبَّ مُعربة ليست بمنجبة وربّما أنجبت للفحل عجماء م 432/ 13

بكيت وقل ما يغني البكاء وداء الموت ليس له دواء فاقصر أيّها الرّجل المعنى فليس لما ترى إلا العزاء

م 419/ 18

١٤٬٣٩٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.