المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٨٦

•

•

•

•

•

286

المصنف

المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية

إنّي تزوجت من بعد الحليل فتًى يزرى فما إن له عرف ولا باه م 150/ 2

راحوا بصائرهم على أكتافهم

وبصيرتي يعدو بها عتد وأى م 186/ 23

قافية الباء

إذا المرء لم يقدر له ما يريده تحمّل ما يقضى له شاء أو أبي م 70/ 2 • إذا اتصلت دعت أبناء بكر وخصت بالدعاء بني كلاب م 145/ 8 ما لي مررت على القبور مسلّما فيها الحبيب فما يردّ جوابي فعليكم مني السلام تقطعت بيني وبينكم عرى الأسباب تدبّر ما أجبتك يا بنيّ وخذ بالعدل منه وبالصواب يقلب أمره ظهرًا وبطنا كلأي الشاة عندها ذوي القباب م 347/ 1، 348

م 406/ 18

27 680/ 10

يسائلني من كنت أقعد عنده عن العد والأجزاء والبحث في الكتب وثالثها فيه الطهارات كلها ورابعها فيه الصلاة لمن أحب الكَفُّ إِنْ سَرَقَتْ، فَالقَطْعُ يَلْزَمُهَا وَالقَطْعُ فِي سَرَقِ العَيْنَيْنِ لَا يَجِبُ م 314/ 3. ولست بزان في مضيق لأنني أحب وساع العيش والخلق الرحبا م 273/ 19، م 98/ 22 ومُغْتَرِبِ بِالمَرْحَ يَبْكِي لِشَجْوِهِ وَقَدْ غَابَ عَنْهُ المُسْعِدُونَ عَلَى الحُب إذَا مَا أَتَاهُ الرَّكْبُ مِنْ نَحْو أَرْضِهَا تَنَشَّقَ يَسْتَشْفِي بِرَائِحَةِ الرَّكْبِ م 69/ 3 هَذَا كتاب بيانِ الشرعِ صَنَّفَهُ شيخ سما بعلوم ذروة الأدب فأسألُ الله علما نافعا وضيا يقودني لرشاد حين يُذهب بي تريك سنة وجه غير مقرفة ملساء ليس بها خال ولا ندب

م 627/ 2

م 115/ 19

م 233/ 1 م 16/ 2 جزى الله عنا حمزة ابنة نوفل جزاء مغل بالأمانة كاذب م 77/ 13 لم تر أن الله أعطاك سورَةً ترى كل مَلْك دونَها يتذبذب وجدنا لكم في آل حاميم آية تأوّلها منا تقيّ ومعرب. داري إذا نام سكّانها تقيم الحدود بها العقرب إذا غفل الناس عن دينهم، فإنّ عقاربنا تضرب. ولَانْتَشَلَتْ عُضوين منها يُحَابِر وكان لعبْدِ القَيْس عُضو مُؤَرَّبُ. لهم شيمة لم يعطها الله غيرهم من الناس، والأحلام غيرُ عوازب م 20/ 20

م 225/ 12

100/ rp

١٤٬٣٩٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.