المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٨٧

فهرس الأشعار والقوافي والأرجاز

المصنف

287

•

•

•

م 18/ 2

بأي كتاب أو بأية سنة ترى حبّهم عارًا عليّ وتحسب إن السيوف غُدوها وروحها ترکت هوازن مثل قرنِ الأعضَبِ إذا المرء لم يغضب لمطلب أنفه وإذا دعي لكريهة لم يغضب م 152/ 22

م 223/ 7

م 141/ 2

م 410/ 4

يا حبّذا المتجملون وحبّذا واد لثمت به الغزالة كاعبا. أرى الطير لا يتركن آثار خيلنا لأكل لحوم من أعادٍ سواغب فمن كن فيه فهو أكمل كامل ومن لم تكن فيه فأخيب خائب م 506/ 7 غراء تزداد إبهاجًا إذا سفرت وتخرج العين منها حين تنتقبُ. توكل على الرحمن في طلب الغنى ولا تر أن الحزم في تركك الطلب ولو شاء أحنى الجذع من غير هَزّه إليها، ولكن كل شيء له سبب م 117/ 2. وقالت تجنّبنا ولا تقربننا وكيف ـ وأنتم حاجتي ـ أتجنب م 271/ 2 وفتيان صدق قد عدوت عليهم بِلا دَخَن ولا رَجِيع مُجَنّب م 440/ 9 أيا ويح من أمسى تخلّس عقله فأصبح مذهوبًا به كل مذهب م 257/ 2. قَدْ أَشْهَدُ الغَارَةَ الشَّعْوَاءَ تَحْمِلُنِي جَرْدَاءُ مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ شَرْحُوبُ م 157/ 3 بنا من جوى الإخوان والحب لوعة يكاد لها نفس المحب تذوب ولكنما أبقى حشاشتها تَرَى على ما به عود هناك صليب م 266/ 23 وفي كلّ حيّ قد خبطت بنعمة فحق لشأس من نداك ذنوب ففي كل حي قد هبطت بنعمة فحق لشاش من نَدَاكَ ذُنوبُ م 671/ 2 وكل ذي غيبة يؤوب وغائب الموت لا يؤوب م 453/ 13 هوت أمه ماذا تضمن قبره الجود والمعروف حين يؤوب. وقام علي نوح بالمآلي يلالين الأكف على الجيوب م 400/ 8. بثينة من آل النساء وإنّما يكن لأدنى لا وصال لغائب فلا تَحْرِمَنِّي نائِلا عن جَنابَةٍ فإنّي عن وطن القباب غريب الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب

•

من

م 12/ 2

م 256/ 2

م 410/ 2

م 342/ 3

سالمًا وتقر عينا وتنزل

بين أهلك يا غريب

م 632/ 6

وللشقاط أمثال فمنها تمثلهم لدى الشيء المريب

إذا ما كنت ذا قول صحيح

ألا فاضرب

الطبيب

م 64/ 2

١٤٬٣٩٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.