المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٩٤

•

294

المصنف

المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية

م 434/ 4

توق من الأيام سبعا كواملا ولا تتخذ فيهن بيعًا ولا سفر وكل ربوع لا تدور فإنّها مدى الدهر والأيام نحس قد استمرّ محرم ثاني عشرة اجتنب واجتنب العاشر من صفر وثامنًا من شهر ذي الحجة لا تبتد الأعمال فيها من شكر م 434/ 4 فلو كلمت مي عواقل شاهق رغائًا من الأروى سهون عن الغفر م 610/ 19. إنّي وقتلي سليكا ثم أعقله كالقور يُضرب لما عافَتِ البَقَرُ م 263/ 23، 268. فما زادنا بأوّى على ذي قرابة غنانا، ولا أزرى بأحسابنا الفقر. أهلًا بشهر الصوم من شهر بالناطق المحمود بالذكر أهلًا به وصيامه وقيامه خير الشهور وسيد الدهر. أتوني فلم أرض ما بيتوا وكانوا أتوني بأمر نـگـر م 94/ 6، م 358/ 8 على رمث في البحر ليس لنا وكر م 794/ 2 م 48/ 6

تمنيت

ويوم

حُبّي بثينة أننا

م 73/ 2

م 12/ 6

إذا انسلخ الشهر الحرام فودّعي بلاد تميم وانظري أرض عامر كأن المصطلين بحره وإن لم يكن نارًا قيام على الجمر صبرنا لها حتى تبوح، وإنّما تُفرَّجُ أيام الكريهة بالصبر م 45/ 8 جد بك الأمر أبا عمرو وأنت معكوف على الخمر

تشربها صرفا وممزوجةً سال بك الشيل ولا تدري م 450/ 13

أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها وإن شمّرت عن ساقها الحرب شمرا عشيّة جاوزنا حماه وسرنا أخو الجهد لا يلوي على من تعذرا م 406/ 2 عجبت لدهر فاتني بمحمد ضرارًا وأبقى للموالي أبا عمرو رأى الله أن يختار لي فلعله قد اختار لي من حيث يدري ولا أدري م 300/ 2 تَكْفِيهِ حُزْةُ فِلْذٍ إِنْ أَلم بها من الشواء ويُروِي شُربَه العُمَر

م 171/ 3 م 235/ 22

لا تَلْجَيَنْ سِرًّا إلى خائن يوما، ولا تَدْنُ إلى عَاهِرِ أُخَيّين كنا فرق الدهر بيننا إلى الأمد الأقصى ومن يأمن الدهرا م 258/ 2. لَقَدْ بَاعَ شَهْرٌ دِينَهُ بِخَرِيطَةٍ فَهَلْ يُؤْمَنُ القُرَّاءُ بَعْدَكَ يَا شَهْرُ. بكى صاحبي لما رأى الموت فوقنا مظلا كإظلال السحاب إذا اكفهر

وكر حفاظًا خشية العار بعدما رأى الموت معروفًا على منهج المكر

م 92/ 3

م 45/ 8

١٤٬٤٠٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.