المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٩٣

فهرس الأشعار والقوافي والأرجاز

المصنف

293

م 53/ 8

سيف يجيب الرّدى في كل معترك والحد يمضي إذا ما وافق القدر. وما ظنكم بشراب إذا خبث أو ملح أثمر العنبر وولد الدرا م 740/ 2 رأي سرى وعيون الناس هاجعة ما أخر الحزمَ رأي قَدَّمَ الحذرا م 258/ 7. إن نحن إلا أناس أهل سائمة وما لنا دونَها حرثٌ ولا غررُ ديبتُ للمجد والساعون قد بلغوا جهد النفوس وشدّوا دونه الأزرا

م 251/ 23

م 256/ 1

لا تحسب المجد تمرًا أنت لاعِقُه لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا أعِنِ السر بكتمان، ولا يخرجن منك إذا استودعت سرُّ إذا ضقت به ذرعا فلا يقعن سرك إلا عند حرّ م 261/ 7 طوى الموت ما بيني وبين محمد وليس لما تطوي المنيّة ناشر

م 611/ 2

م 45/ 1

وكنت عليه أحذر الموت وحده فلم يبق لي شيء عليه أحاذر م 408/ 18 • إن يكن واقعا في الدهن من ثل، إلى عشر واستقذروا الفأر بلا حرمة جه حيا من الجرّ • يَشُدُّونَ أَبْوَابَ القَبَابِ بِضُمَّرٍ إلَى عُنَن مُسْتَوْثِقَاتِ الأَوَاصِر م 81/ 3. وهذه بعض أبيات أقدمها للقارئين وأهل العلم والبصر وفي مواقيتها ذكر الشروط وما تحتاج من قبلة ستر لِمُسْتَتِرِ … . قد كنت أهدي ولا أهدي فأورثني حسن المفادة أنّي فاتني بصري لولا الحياء وباقي الدين عبتكما ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري م 436/ 13. كأن ابن ليلته جانحًا قسيط لدى الأفق من خنصر م 42/ 2 • ويك إنّ من يكن له نشب يحبب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ م 257/ 2 على دائم لا يغير الفلك موجه ومن دونها الأهوال واللُّجَجُ الخضر م 761/ 2 إذا صمت يوما عن طعام ولم تصم عن السوء والفحشاء؛ كنت كمفطر. فأصبحتُ قَد حلَّتْ يَمِينى فأدركَتْ بنو ثغل نبلي، وراجَعَنِي شِعري م 182/ 23. لا وأبيك ابنة العامِرِيّ لا يدعي القومُ أنّي أَفِرْ. فلا وأبيك ابنة العامر ي لا يدعي القوم أنّى أفر فألقت عصاها واستقر بها النُّوى كما قر عينا بالإياب المسافر م 346/ 2. فتذكرت بعلا زنيرًا بعدما ألقت ذكاء يمينها في كافر

•

م 202/ 6

م 413/ 9

م 11/ 9

م 413/ 4

١٤٬٤٠٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.