المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٩٧

فهرس الأشعار والقوافي والأرجاز

المصنف

297

•

قافية العين

م 228/ 2

أرحلت من ليلى بغير متاع قبل العطاس ورعتها بوداع كان الناسَ كُلّهم لأم ونحن لِعَلَّةٍ عَلَتِ ارتفاعا م 186/ 13

م 618/ 8

م 601/ 5

ثلاث للبرية مهلكات وليس لها إذا ملكت دفاع هوى مزد، وإعجاب بنفس وثالثهن فالشح المطاعُ. ومعصية الشفيق عليك مما يزيدك مرة منه استماعا تَراهُم يعْمِزُون من استرابوا ويجتنبون من صدق المصاعا م 258/ 7 أليس ورائي إن تراخت منيتي لزوم العصا تحني عليه الأصابع أخبر أخبار القرون التي مضت أَدِبُّ كأنّي كلّما قمت راكع م 4/ 148 يا طالب العلم باشر الورعا وجانب النوم واحذر الشبعا واظب على الدرس لا تفارقه العلم بالدرس قام وارتفعا م 275/ 1 • فأدركت ثأري واضطجعت مُوَسَّدًا وكنت إلى الأوثان أسرع راجع م 12/ 23. أفاوضهم مالي بغير نكيثة علمتُ المنايا طارقات فواجعا ألا إنّ هذا العلم ليس بِمُدرَكِ براحة نفس قد تصان وتودع فصاحب هذا العلم يحتمل الأذى ويشرب بالكوز الذي فيه ضفدع م 251/ 1. کمهت عيناه حتى ابيضتا فهو يلحى نفسه لما نزع م 430/ 13 فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا أغم القفا والوجه ليس بأنزعا م 314/ 23. فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا أغم القفا والوجه ليس بأنزعا ولا تنكحي إلا امرؤ ذا نبالة وضيء القفا والوجه أنزع أقرعا م 418/ 23. ويَحرُمُ سِرُّ جَارَتِهم عليهم ويأكلُ جارهم أنف القِصَاع م 236/ 22. وقد أظلّكم من شطر ثغركم هول له ظلم تغشاكم قطعا. تعبّدني نمر بن سعد وقد أُرَى ونمر بن سعدٍ لي مُطِيعٌ ومُهْطِعُ م 390/ 17 كمرضعة أولاد أخرى وضيعت بنيها ولم تدفع بذلك مدفعا م 212/ 13 وسائل عنهم بالحق قلت له طير السماء إلى ألافها تقع فأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادثِ إِلَّا الشَّيبَ والصَّلعَا فالعين بعدكم كأنّ حداقها شملت بشوك فهي عُورٌ تَدمَع

•

م 421/ 4

م 75/ 2

م 358/ 8

م 327/ 8

١٤٬٤٠٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.