المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٩٨

•

•

298

المصنف

المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية

فالعين بعدهم كأنّ حِدَاقَهَا شملت بشوْكِ فهي عُورٌ تدمَعُ م 356/ 23 لقد علمت أولى المغيرة أنني لحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعا من الكلام ولم تتبع به طمعا

يا عوف ويحك هلا قلت عارفة

م 376/ 10

لو أدركتك حميا معشر أنف ولم تكن قاطعًا يا عوف منقطعا م 339/ 22. أيلبس أثواب السواد محددًا على مالك أم فيه للبعل مطمع

م 553/ 21

م 277/ 2

وذي حسد يغتابني حيث لا يرى الا مكاني ويثني صالحًا حيث أسمع تورّعت أن أغتابه من ورائه وما هو إذ يغتابني متورّع وإني لأرجو الله حتى كأنني أرى بجميل الرأي ما الله صانع م 263/ 7 إذا ما أتاه ألا ليت شعري عن غزال تركته مصرعي كيف يصنعُ م 553/ 21 فإني بحمد الله لا ثوب غادر لستُ ولا من سؤأة أتقنع م 714/ 2. أمن ريحانة الداعي السميع تُؤرّقني وأصحابي هجوعُ م 247/ 23 فجاءت كسِن الظبي لم أر مثلها سنا قتيل، أو حلوبة جائع م 194/ 23 أبا الله إلّا عدله وقضاءه فلا النُّكر معروفٌ ولا العُرف ضائعُ وَكَمْ غَائط من دون سلمى قليل الأنس ليس به كتيع م 463/ 3 ندين ويقضي الله عنا وقَد نَرَى مصارع قوم لا يَدِينُون ضُيَّعًا م 279/ 12

ويوما إذا ما كظك الخصم إن يكن نصيرك منهم لا تكن أنت أضيعا

م 358/ 8

م 9/ 9

قافية الغين

عجبا لراج أن ينال ولاية حتى إذا ما نال بغيته بغا حتى يعض على الولاية كفه ويود لو لم يبغ منها ما بغى

قافية الفاء

م 19/ 9

أطْعَمْتُ جابان حتى استد مغرضُهُ وكاد يَنْقَدُّ لولا أنه طافا م 470/ 3. أقوى العذيب ورسمه أضحى عَفَا قدمًا وأصبح للدواري مَألَفًا فكأنها عقد يَزينُ سُمُوطَهُ نَحرُ صَقيل فوقه قد أشرفا م 76/ 1 - 78

١٤٬٤٠٨ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.