المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٠٠

المصنف

المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية

وخبرني من كنت أرسلت أنما أخذت كتابي مُعْرِضا بشمالكا نظرت إلى عنوانه فنبذته كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا م 800/ 2. مصابيح ليست باللواتي تقودها نجوم ولا بالأفلات الدوالك

م 4/ 412

عليك بإقلال الزيارة إنّها إذا كثرت كانت إلى الهجر مسلكا فإني رأيت القَطْرَ يُسأم دائما ويُسأل بالأيدي إذا هو أمسكا م 2/ 108 أكثرت من زوره فملك

في ذاك فاستقلك

م 106/ 2

لو كنت ممن يزور غبا لبرّ في قلبه محلك. يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا م 609/ 6

قافية اللام

ـــــرجة كحل العقال

فإن تك أذوادٌ أُخِذْنَ ونسوة فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال م 181/ 23 • أنعم صباحًا أيها الطلل البالي وهل ينعمن من كان في الزمن البالي م 217/ 2. فسد الناس فاطلب الرزق بالسيف وإلّا فمت شديد الهزال ربّما تجزع النفوس من الأمر م 51/ 8 أرى بعد الديار يزيد حبا وفي طول المعاشرة التقالي م 107/ 2. في العلم ثلاثة في السؤال فأعد السؤال قبل المقال كلهم في الكمال مثل أبي بكر وفاروق واضح كمال م 345/ 1، 346. ابني سليم كيف نأمن شركم ودم المقطع في بني سمال م 356/ 23 ه يمشون حول مكدم قد كدحت متنيه حمل حناتم وقلال لقد زاد الهلال إلي حبا وجوه تلتقي عند الهلالِ

م 753/ 2

م 51/ 6

م 57/ 6

إذا ما لاح وهو شَفَا صغير نظرن إليه من خلل الحِجَال. بعجلزة قد أتْرَزَ العرق لحمها كُمَيْت كأنها هراوة منوال م 344/ 2. كأن بلاد الله وهي عريضة على الخائف المطلوب كفَّة حابل • نَطْعَنُهُم سُلگي ومَخْلُوجَةً كَرَك الأمين على نايل م 309/ 23. إذا طرق الأَمْرُ بالمُعْضلا ت يَتْنا وضاق به المَهْبِلُ م 151/ 22 مُنْتَكِتُ الرأس فيه جائفة جَيَّاشةٌ لا تَرُدُّها الفُتُلُ م 305/ 23

١٤٬٤١٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.