المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٠١

فهرس الأشعار والقوافي والأرجاز

301

•

•

أذود بنفسي جحفلا بعد جحفل وأحمي ظهور المسلمين وأقتل

م 52/ 8

ألا ربّ خصم فيك ألوى رددته

نصيح - على تَعذَالِهِ - غير مؤتَلِي

م 394/ 21

ولم يدقعوا عند ما

إني امرؤ زهدني ما قد نزل زهدني في فرشها وفي الخجل فحتها يا ذا على خير العمل طاعة الله من ومـ بر البعل لوقع الحروب ولم يخجلوا

م 45/ 9

م 336/ 2

م 533/ 3

إِنْ كُنْتَ أَزْنَنْتَنِي بها كَذِبًا جَزْءُ فَلَاقَيْتَ مِثْلَها عَجِلَا أَفْرَحُ أَنْ أَرْزَأَ الكـ امَ وأَنْ أُورَثَ ذَوْدًا شَصَائِصًا نَبَلَا

م 198/ 8

م 68/ 9

م 405/ 4

إن تقوى ربّنا خير نفل وبإذن الله ريثي والعجل. فظل طهاة اللحم من بين منضج صفيف شواء أو قديدٍ مُعجَّلِ م 801/ 2 ومقام ضيق فرجته بلساني ومقامي وجدل. فقبلك ما أعطى الهنيدةَ جِلَّةٌ على الشعر كَعْبًا من سَديس وبازلِ رسولُ الإله المصطفى بِنُبُوَّة عليه سلام بالضُّحَى والأصائل وَبِتْنَا جَمِيعًا يَا عُمَيْرُ بِلَذَّةٍ تُحَدِّثُنِي طَوْرًا وَأُنْشِدُهَا الغَزَلْ وَجَاءَتْ سَحَابٌ فَاغْتَسَلْنَا بِقَطْرِهَا وَمَا عَلِمْتُ كَفِّي عَرَاكًا كَالْمُغْتَسِلْ م 363/ 3. فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلِجَامُهُ وَبَاتَ بِعَيْنِي قَائِمًا غَيْرَ مُرْسَلِ م 130/ 7. احرص على كل علم تبلغ الأملا ولا يعيش بعلم واحد كسلا فالشمع للناس نور يستضاء به والنحل يبري بعون الخالق العِللا وإن كنت قد ساءتك مني خليقة فشلي ثيابي من ثيابك تنسلي م 552/ 20 وما الدهر أهل أن تؤمل عنده حياة وأن تشتاق فيه إلى النسل م 184/ 13 • إن خير الحاكمين من عدل ثم قضى بالحق جهدًا أو فَصَل ولا تناول حقها فتبتهل لا ينفع القول وتضييع العمل م 437/ 20 الحكم سيف الله في أرضه وحجة الحق على الباطل فارض بحلو الحكم أو مره وارج ثواب الحاكم العادل. قد نطَعنُ الغَيْرَ في مَكْنُونَ فائِله وقد يَشِيطُ على أَرْماحِنا البَطَلُ م 180/ 23 إن الملوك بلاء حيثما رحلوا فلا يكُن لك في أكنافهم ظل

•

•

•

•

فاستغن بالله عن دنياهم كرما إن الوقوف على أبوابه

ذُل

م 617/ 8

م 16/ 9

م 510/ 7

١٤٬٤١١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.