المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٠٤

•

•

•

•

304

المصنف

المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية

م 15/ 6

م 69/ 9

تَيَمَّمَتِ العَيْنَ التي عِنْدَ صَارج يَفِيءُ عَلَيْهَا الظَّلُّ عِرْمِضُهَا طَامِي م 300/ 3. وكنت إمامنا ولنا نظاما كذاك الجزع يُحفظ بالنظام م 308/ 7 مرحبا مرحبًا بشهر الصيام شهر صدق يزورنا كل عام. نسر بما نبلي ونفرح بالمنى كما اغتر باللذات في النوم حالم فلا أنت في الأيقاظ يقظان حازم ولا أنت في النوام ناج فسالم. أتوا ناري فقلت: منونَ أنتم فقالوا: الجنّ قلت: عموا ظلاما. أجَدَّكَ مَا لِعَينك لا تنام كان جُفُونها فيها كِلامُ م 307/ 23. أبوه وہ قبله وأبو أبيهِ بنوا مجد الحياة على إمام م 308/ 7 وبيضاء المعاصم ذات خلوت بسرها ليلًا تماما م 148/ 2. وذكرني بكائي على تليد حمام جاوبت نوحا حماما ترجع منطقا عجبا ووافت كنائحة أتت نوحًا قياما

بطل كأن ثيابه في سرحة بحذا نعال السبت ليس بتوأم

أبلغ أبا مالك مغلغلة مني. مرحبا مرحبا وأهلا وسهلا

مرحبا مرحبا بما

صنع

م 217/ 2

م 420/ 18

م 270/ 2

وفي العقاب حياة بين أقوام م 151/ 23

ـــم با

مام

ذو الجلال والإكرا

م 16/ 6

م 753/ 2

وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ يَفِرْهُ، وَمَنْ لَا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَم م 476/ 3. فكلا أراهم أصبحوا يعقلونه علالة ألف بعد ألف مصتّم م 267/ 23. وأقفر من حضاره ورد أهله وقد كان يسقي من قلال وحنتم. أفاطم إنّي هَالِكٌ فَتَثَبَّتِي ولا تجزعي، كلُّ النِّساءِ تُيَتَم م 319/ 13 تَعَلقْتُ لَيْلَى وَهْيَ ذَاتُ مَوْصِدٍ وَلَمْ يَبْدُ لِلأَتْرَابِ مِنْ ثَدْيِهَا حَجْمُ م 99/ 3 خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وخيل تَعلُكُ اللُّجُمَا

م 20/ 6

م 409/ 2

ترانا إذا أضمرتك البلاد تجفى وتقطع منا الرحم ألا هَيَّمَا ممّا لقيتُ وهَيَّمَا وويح لمن لم يدْرِ ما هنَّ وَيْحَما م 256/ 2 إلّا وعندهما لحم دجاج أو يولغان دما

ما

مر يوم

وما أبالي وخير القول أصدقه

حقنت لي ماء وجهي

م 626/ 2

أو حقنت دمي م 741/ 2

١٤٬٤١٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.