المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٠٣

فهرس الأشعار والقوافي والأرجاز

المصنف

303

•

•

•

•

م 163/ 4

لعمرك ما أدري وإنّي لأوجل على أينا تعدو المنية أوّل. لَيْتَ الشَّبَابَ هُوَ الرَّجِيعُ عَلَى الفَتَى وَالشَّيْبُ كَانَ هُوَ البَدِيُّ الأَوَّلُ م 532/ 3 ? وَمَوْلى رَفَعْنَا عَن مَسِيل بِنَجْوَةٍ وَجَارُ أَبِينَا أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَا م 506/ 3 لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَسِيرٌ غَيْرَ مُنْفَلِتٍ ومُوَلّق فِي عِقَالِ الأَسْرِ مَكْبُولُ

م 96/ 3 بكر النعي بفارس ذي مرّة حلو الشمائل للرجال قتول م 743/ 2. وَعَوْرَاء قَدْ قِيلَتْ فَلَمْ أَسْتَمِعْ لَهَا وَمَا الكَلِمُ العُورَانُ لِي بِقَتُولِ م 230/ 3 • قوم إذا ما ركبوا الخيولا سبت حيًّا يطلب الدخولا م 183/ 23 إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتًا دعائمه أعز وأطول م 239/ 1، م 163/ 4 إني امرؤ أوجلني ما قد نزل في سورة النور وفي السبع الطول فحتها يا ذا على خير العمل من طاعة الزوج ومن حسن الفِعل

م 437/ 20

وسلبنا الرمح فيه أُمُّهُ من يد القاضي وما طال الطِّوَل م 404/ 2. ولن تصادف مرعى ممرعًا أبدًا إلا وجدت به آثار مأكول م 36/ 19 تلكم هريرة ما تجف دموعها أهرير ليس أبوك بالمطلول م 179/ 23. أَلَا إِنَّ أَصْحَابَ الكَنِيفِ وَجَدْتُهُمْ كَمَا النَّاسُ لَمَّا أَحْصِبُوا وَتَمَوَّلُوا م 3/ 467. أكلت بنيك أكل الضب حتى وجدت مرارة التّكل الوبيل م 185/ 13. وخبرني أصحابه أن مالكًا بذول لما يحويه غير بخيل وخبرني أصحابه أن مالكًا ضروب بنصل السيف غير كليل. تسيل على حد السيوف نفوسنا وليست على غير السيوف تسيل. إذا جئتما فاستأنس أهل ببابها مبيت وهل عند المقيل مقيل سأترك بابا أنت تملك إذنه وأهجره حتى يلين قليلا إذا لم نجد يوما إلّا الإذن سلّمًا وجدنا إلى ترك الوصول سبيلا م 104/ 2. كأنها فاقد شمطاء مُعْولَةٌ ناحت وَجَاوَبَهَا نُكد مشاكيل م 462/ 13

قافية الميم

تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي جورة المستنفر الحامي سهل القياد إذا مررت ببابه طلق اليدين مؤدب الخدام

م 743/ 2

م 502/ 2

م 229/ 2

م 588/ 6

م 66/ 2

١٤٬٤١٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.