الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ١٩٤194
المصنف
المجلد الثالث
(1)
مسألة:
والوذي رقيق، يجيء بعد البول، وهذا بالذال والدال جميعًا، ويكون كالخيوط.
قال أبو حنيفة الذي (2) يسيل على طرف الذكر، هو المذيّ.
وسئل عمر عن الودي. فقال: هو القطر، ومن الوضوء.
وقيل: مأخوذ من قطر الحلب (3)، وهو يخرج
قليلًا.
وقيل: من قطر ناب البعير. يقال: قطر نابه؛ إذا طلع. فشبه طلوعه من الإحليل
بذلك.
مسألة:
وعن عمر أنه قال: «كنت رجلًا مذاء» (4). وعن عليّ: «كنت رجلًا مذاء. فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: في المني الغسل، وفي الودي الوضوء»).
(1) في م «والودي».
))
(3) في أ و ب «الجلب».
(4) لفظه عند الربيع: أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ أَمَرَ الْمِقْدَادَ ابْنَ الأَسْوَدِ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَنْ رَجُلٍ دَنَا مِنْ أَهْلِهِ فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذِيُّ مَاذَا عَلَيْهِ؟ قَالَ عَلِيٌّ: فَأَنَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَسْأَلَهُ مِنْ أَجْلِ ابْنَتِهِ عِنْدِي، فَجَاءَ الْمِقْدَادُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ
عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْصَحْ ذَكَرَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ». مسند الربيع، [17] بَابُ مَا يَجِبُ مِنْهُ الْوُضُوءُ، حديث 103، ج 1، ص 32. عن علي، قال: كنت رجلًا مذاء فأمرت رجلا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم، لمكان ابنته، فسأل، فقال: «توضأ واغسل ذكرك».
ذلك،
صحيح البخاري - كتاب الغسل باب غسل المذي والوضوء منه ـ حديث: 265. (5) لفظ الحديث عند أحمد: عن علي، قال: كنت رجلًا مذاء، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، أو سئل عن فقال: «في المذي الوضوء، وفي المني الغسل». مسند أحمد بن حنبل. مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند الخلفاء الراشدين ـ مسند علي بن أبي طالب، حديث: 855.