الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢242
المصنف
المجلد الثالث
مسألة:
ومن قرأ الشعر أو الحديث (1) الجاهلي والفخر والهجاء؛ فلا بأس عليه في
ذلك. والله أعلم.
مسألة:
والمزاح إذا كان كذبًا؛ نقض الوضوء والصوم. وأما الغلط؛ فلا ينقض.
(2)
مسألة:
ومن قال لغير أمه: يا أماه، أو لغير أبيه يا أبتاه"؛ فعن أبي معاوية أنه كره ذلك. قال: وأنا أحبّ هذا القول؛ لقوله تعالى: {مَا هُنَّ أُمَّهَتِهِمْ إِنْ أُمَّهَتُهُمْ إِلَّا
الَّتِي وَلَدْنَهُمْ} [المجادلة: 2].
(4)
قال المصنف: في (4) تبنّي رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا دليل على جواز ذلك.
(7) (0)
وأيضًا قوله صلى الله عليه وسلم: الخال أحد الأبوين» (5) ا، وهو لم يلده. وهذا على المجاز.
وأرجو ألا يضيق ذلك؛ إن شاء الله.
(1) في أ و ب «والحديث».
(2) في أ و ب «أمه».
(3) في أ «أبتي»، وفي ب «بني» ويظهر أنه خطأ.
(4) ناقصة من م.
(5) جاء في تفسير ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، أخبرني موسى بن عبيدة، قال: سمعت محمد بن كعب يقول: «الخال والد، والعم والد»: قال: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ الهَكَ وَإِلَهَ ءَابَابِكَ﴾ [البقرة: 133] إلى آخر الآية».
تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله: {قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ءَابَآيِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ
[البقرة: 133]- حديث: 1275.
(6) لم أجده بهذا اللفظ وإنما ورد الخال والد وورد الخال وارث من لا وارث له».
عن
عائشة قالت: استأذن الأسود بن وهب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه،
فقال: «اجلس يا خال، فإن الخال والد قالت وما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه باسمه إلا يا خال».
=