المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٤

464

المصنف

المجلد الثالث

والتغوط كناية (1) لفعله، ويسمى الحدث أيضا رجيعا؛ لأنه رجع عن حالته الأولى ـ بعد أن كان طعامًا وعلفًا ـ إلى الحالة الأخرى.

صلى الله (2)

وجاء الحديث: «نهى النبي (2) أن يُسْتَنجى بعظم أو رجيع» (3). وكذلك كلُّ ما رجع من قول أو فعل فهو رجيع.

والرجيع يقع على الروث وعلى حدث الناس كليهما. وفي الحديث: أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بعظم في الاستنجاء أو روث، فردّه، وقال: «إنّه ركس» (4). معناه أنه

(0)

جيع إلى حالته الأولى.

(1) في أ «كتابية».

(2) «النبي صلى الله عليه وسلم» ناقصة

من

أ.

(3) أخرج الطحاوي عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبدالر. بن يزيد، عن سلمان، قال: «نهينا أن

نستنجي بعظم أو رجيع».

شرح معاني الآثار للطحاوي - باب الاستجمار بالعظام، حديث: 447.

وعند الطبراني: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان قال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة بقضاء الحاجة، وأن نستنجي بدون ثلاثة أحجار، وأن نستنجي

بعظم أو رجيع». المعجم الكبير للطبراني - من اسمه سهل، ما أسند سلمان ـ عبد الرحمن بن يزيد النخعي، حديث:

5955 حديث منسوخ.

(4) أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وغيرهما.

وفي كل روايات الحديث بلفظ: «هي ركس» ولفظ: «إنها ركس».

الغائط

ولفظ البخاري: عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، أنه سمع عبد الله يقول: «أتى النبي فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: «هذا ركس»».

صحيح البخاري - كتاب الوضوء، باب: لا يستنجى بروث - حديث: 154. ولفظ الترمذي: عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، فقال: «التمس لي ثلاثة أحجار»، قال: فأتيته بحجرين، وروثة فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: «إنها ركس». الجامع الصحيح ـ أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب في الاستنجاء بالحجرين ـ حديث: 18. (5) في أ «رجع».

١٬٧٤٦ / ١٤٬٥٥٩