المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٥

المصنف

الجزء الرابع - باب [63]: في حدث الغائط ومعانيه ومواضعه وما جاء فيه

465

يقال: ركسته وأركسته إذا أعدته إلى أمره الأول.

ويقال للقوم: ركسوا وأركسوا بمعنى).

مسألة:

والعذرة إنّما الفناء. والأفنية هي العذرات فسمي ذلك بما يلقون

الناس (2) (3)

فيه.

وفي الحديث: «اليهود أنتن خلق الله عذرة» (4). أي؛ فناء. وفي الحديث: «اتقوا عذراتكم. أي؛ أفنيتكم.

وقال ابن (6) الرقيات):

بِسِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلْحَات (8) اللَّهُ أَعْظُمًا دَفَنُوهَا رَحِمَ كَانَ لَا يَحْجُبُ الصَّدِيقَ وَلَا يَعْتَلُ بِالبُخْلِ طَيِّبَ العَذِرَاتِ

(1) يبدو أن ثمة محذوفا مقدرًا، وهو كلمة واحد. وهذا مما نجده في المصنف من حين لآخر. وهو

جائز في اللغة العربية.

(2) ناقصة من م.

(3) على لغة اكلوني البراغيث.

(4) لفظ الحديث: عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نظفوا أفنيتكم، فإن

اليهود أنتن الناس».

الزهد لوكيع - باب التنظف، حديث: 287، ج 1، ص 331. وذكر الألباني طرقه، وفيها ضعف.

سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث 236، ج 1، ص 235.

(5) هذا الحديث ينسب إلى الإمام علي بن أبي طالب. أخرجه في كنز العمال: عن علي أنه قال لقوم وهو يعاتبهم: «ما لكم لا تنظفون عذراتكم» أبو عبيد في الغريب وقال: هذا الحديث قد يروى مرفوعًا وليس بذلك المثبت من حديث إبراهيم بن زيد المكي». المتقي الهندي كنز العمال، حديث 41939، 15، ص 489.

(6) ناقصة من م.

(V)

سمي

(8)

وسمي

هو عبد الله

ابن عبيد الله بن خلف، بذلك لأنّ أمة صفية بنت الحارث بن طلحة أبي طلحة

بن قيس الرقيات وقد بذلك لعدة زوجات أو جدات له اسم كل واحدة منهن رقية.

بن عبد مناف.

١٬٧٤٧ / ١٤٬٥٥٩