المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٥

الجزء الرابع - باب [63]: في حدث الغائط ومعانيه ومواضعه وما جاء فيه

المصنف

قال عمر: «لا يقول أحدكم أهريق الماء، ولكن يقول: أبول» (1).

مسألة:

475

عائشة عليها السّلام قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المخرج، ثم دخلناه بعده؛ لم نر أثر غائط، ونشمّ في الموضع رائحة الطيب. فقلت له في ذلك (2). فقال: يا عائشة؛ إنّا معشر الأنبياء إذا تغوّطنا أمر الله جَلَّ جَلالُهُ الأَرضَ فابتلعته، وجعل في الموضع رائحة الطيب» (3).

مسألة:

وفي الحديث: «إنّ أهل الجنّة لا يبولون ولا يتغوّطون. إنّما هو عَرَقٌ يَجري من أعراضهم مثل المسك» (4). أي من أجسادهم.

وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهل الجنّة يأكلون ويشربون، ولا يتغوطون

ولا يبولون ولا يتمخطون، وإنّما هو جشاء، فيرشح) كرشح المسك».

(1) ورد الخبر أيضا عن أبي هريرة مرفوعًا، وقال الذهبي: إنه موقوف، ولا يصح مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أعلام النبلاء، ج 10، ص 608، الذهبي، الكامل في ضعفاء الرجال، ج 7، ص 19.

الذهبي، سير (2) فقلت له في ذلك» ناقصة من أ. (3) لم أجده بهذا اللفظ.

(4) روي بألفاظ مختلفة. ولفظ البخاري عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول زمرة

السماء

المسك».

يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون، ولا يتفلون ولا يمتخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم البخاري ـ كتاب أحاديث الأنبياء، باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته ـ حديث: 3164. (5) في أ «إنّما هو طعامهم جشاء، ورشح» وفي ب مثله مع حذف «هو». (6) أخرجه الدارمي: عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا ـ قيل لأبي عاصم: عن

صحيح

النبي

؟ قال: نعم ـ يقول: «أهل الجنة لا يبولون، ولا يمتخطون ولا يتغوطون، ويكون ذلك

منهم جشاء، يأكلون ويشربون، ويلهمون التسبيح والحمد، كما يلهمون النفس».

سنن الدارمي ومن كتاب الرقاق، باب في أهل الجنة ونعيمها - حديث: 2778.

١٬٧٥٧ / ١٤٬٥٥٩