الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٤474
المصنف
المجلد الثالث
قال أبو عبيدة: وهو الزّناء (1) ممدود، وأصله (2) من الضيق. وكلّ شيء
ضيق؛ فهو زناء (3).
قال الأخطل يذكر القبر:
وَإِذَا قَذَفَتَ إِلَى زَناءٍ قَعْرِهَا (4) غَبْرَاءَ مُظْلِمَةً مِنَ الأَحْفَارِ) سُمِّي الحاقن زناء)؛ لأنّ البول يجتمع فيضيق عليه.
مسألة:
والصّح) امتداد البول، والزّح (8) مثله، يقال: زح ببوله مثل ضحٌ) ويقال: أخلج (10) الشيخ؛ إذا لم يمسك بوله.
(1) في م «الزباء». (2) في م «والأصل».
(3) في م «زباء».
(4) في م «زباء قفر لها». (5) هذا البيت من شعر الأخطل.
(6) في م «الحافر زباء» ولعله خطأ.
(7) في أوب
«والضح». والراجح الضح، وهو ضوء الشمس إذا تمكن من الأرض، والضح أيضا من
أسماء الشمس، ومنها قيل: الضحى.
ابن منظور، لسان العرب مادة ضحح، ج 2، ص 524.
(8) في م والرح». والراجح الزّح، وزح الشيء أي زحزحه وأزاله عن مكانه.
وفي المحيط: «الزَّحُ: جَذْبُ الشَّيْء في عَجَلَةٍ، زَحْهِ يَزُحُه زَحًا. والزَّحْزَحَةُ: التَّنْحِيَةُ عن الشَّيْء». ابن عباد، المحيط في اللغة مادة حط، ج 1، ص 155؛ ابن سيدة، المخصص، باب الرقص،، ص 44. ابن منظور، لسان العرب مادة: زحح، ج 2، ص 468.
ج
(9) في م «رح ببوله مثل ضح».
(10) في أ «أجلح»، وفي م «يلج». وأخلج: وخَلِج البعير خَلَجا، وهو أخلج، وذلك أن يتقبض العصب
في العضد حتى يُعالج بعد ذلك فيستطلق.
ابن منظور، لسان العرب مادة خلج، ج 2، ص 256.