المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٧

الجزء الرابع

المصنف

477

انتهى ما وجدته والى ارباب [64]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الى في اداب التغوط، واين يجوز، وما يكره من ذلك

اصلي اين مبارک اين شوي ده ها

روي عن النبي أنه إذا أراد الدخول إلى الخلاء قدم رجله اليسرى، وقال: بسم الله، ولم يكشف حتى يقرب من الأرض. وكان لا يستقبل القبلة ببول ولا غائط. ويقول عند قعوده: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فإذا خرج منه النجو (1) قال: الحمد

لله الذي أطعمني طعامًا أذاقني شهوته بسحة لذته)، أذهب (3) عنّي أذاه (4).

وفي الخبر: أن قول الله تعالى في مدحه لنوح: {إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا) [الإسراء: 3]، يخبر أنّ هذا) كان فعله "

(1) أي الحدث.

(0)

(2) «بسحة لذته» ناقصة من أ و ب.

(3) في أ و ب وكشف، نسخة: وأذهب».

(7)

(4) في هذا الخبر مجموعة أحاديث في وصف حال النبي صلى الله عليه وسلم عند قضاء الحاجة.

ومنها: ما

ورد عن ابن عمر، ما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم». وإذا خرج قال: «الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى في جسمي قوته، وأذهب عني

أذاه».

عمل اليوم والليلة لابن السني - نوع آخر، حديث: 25.

بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء، قال: «الحمد لله الذي

وفي ابن ماجه: عن أنس أذهب عني الأذى وعافاني».

سنن ابن ماجه ـ كتاب الطهارة وسننها، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء ـ حديث: 299.

(5) في م «له وكان».

(6) أخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم التيمي أن نوحا النبي لو كان إذا فرغ من الغائط، قال: «الحمد

لله الذي أذهب عني

الأذى وعافاني».

=

١٬٧٥٩ / ١٤٬٥٥٩