الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٨478
المصنف
المجلد الثالث
مسألة:
وفي بعض التفسير في قوله: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَنُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: 24)، يعني الغائط، إنّه كان طعامًا، ثم رجع إلى هذا الحال، فليعتبر بذلك.
قال ابن عباس: إذا قضى حاجته نظر إلى حدثه.
بذلك
قال أبي بن كعب: «إنّ الله وعمل أولع الإنسان بذلك؛ لينظر ما يحل به إلى
ما صار».
قال مالك: لعله ملك موكل بابن آدم إذا جلس في خلاه ثنى دفنه، حتى
(2)
ينظر إلى ما يخرج منه.
مسألة:
ويستحب عند دخول الخلاء أن يقدم اليسار، وعند الخروج (3) أن (4) يقدم رجله اليمنيه)، خلافًا لما يفعله داخل المسجد والخارج) منه.
مسألة:
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخلتم منزلكم فقولوا بسم الله، أعوذ بالله من الرجس: النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم؛ فإنّه مأواهم. فإذا جلستم على خلائكم
مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الدعاء، ما يقول الرجل وما يدعو به إذا خرج من المخرج - حديث:
29300
(1) في م «في خلاء». (2) ناقصة
من أ.
(3) في م «خروجه».
(4) ناقصة من ب. (5) في أ و ب «اليمين».
(6) في م «إذا دخل المسجد وخرج».