المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٥٠٥

الجزء الرابع

المصنف

505

انتهى ما وجدتر و الى

الاول باب [67]

تاب المصنف نيلوه ان شاء اسرالى

في الاستنجاء ومعانيه، ونعوته، وما جاء فيه ا في الاستنجاء ومعانيه،

الاستنجاء مأخوذ من النجو وهو ما ارتفع من الأرض. وكان الرجل إذا أراد أن يقضي حاجته استتر (1) بنجوة. وقالوا: ذهب (2) ينجو. كما قالوا: ذهب يتغوط؛ إذا أتى الغائط، وهو الموضع المطمئن من الأرض.

وقولهم للمتمسح بالحجارة: «مستنج»؛ أصله من النجوة، وهي (3) الارتفاع من الأرض. ثم اشتقوا عليه، فقالوا: قد استنجى؛ إذا مسح موضع النجو وغسله. كما سمّوا المتمسح بالحجارة الماسح بها: مستجمرا؛ لأنّ الحجارة الصغار تسمى جمارًا. كما تسمّى (4) حجارة العقبة جمارًا.

ومنه الحديث: «إذا توضأت فاستنثر. وإذا استجمرت فأوتر» (5). أي خذ (6)

وترًا من الحجارة. وهكذا السُّنَّة فيه.

أ «استبرئ، نسخة: استتر» والصحيح ما أثبته. أ «إذا ذهب»، وفي ب «إذ ذهب».

في أ «وهو» والصحيح ما أثبته.

خطأ. (4) في أ «يسمّى» وهو

(5) أخرجه أصحاب السنن عن سلمة بن قيس الأشجعي. صحيح ابن حبان ـ كتاب الطهارة، باب الاستطابة - ذكر الأمر لمن أراد الاستجمار أن يجعله وترا، حديث: 1452.

السنن الصغرى - سؤر الهرة صفة الوضوء - الأمر بالاستنثار، حديث: 88. وورد بلفظ: «إذا توضأت فانتثر، وإذا استجمرت فأوتر».

سنن ابن ماجه ـ كتاب الطهارة وسننها، المبالغة في الاستنشاق والاستنثار ـ حديث: 403. سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في |

والاستنشاق - حديث: 28. (6) في أ «واحدة» والصحيح ما أثبته.

المضمضة

١٬٧٨٧ / ١٤٬٥٥٩