الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٥٠٦506
المصنف
المجلد الثالث
مسألة:
قال: والنجو في كلام العرب ما ارتفع) من الأرض.
قال الله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: 92]. معناه نلقيك على نجوة
من الأرض.
وأنشد الفراء:
وَمَوْلًى رَفَعْنَا عَن (2) مَسِيل بِنَجْوَةٍ وَجَارُ أَبِينَا (3) أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَا
وقول أوس بن حجر (4)
دَانٍ مُسِفٌ فُوَيْقَ الْأَرْضِ هَيْدَبُهُ (5)
يَكَادُ يَدْفَعُهُ مَنْ قَامَ بِالرَّاحِ
فَمَنْ بِنَجْوَتِهِ كَمَنْ بِعَقْوَتِه وَالمُسْتَكِنُ كَمَنْ يُمْسِي بِقِرْدَاحٍ
والبدن أيضا الدرع).
(6)
(V)
وقال آخر (9):
تَرَى الأَبْدَانَ مِنْهُ مُسْبَغَات (10) عَلَى الأَبْطَالِ وَاليَلَبَ الحَصِينَا (11) (12)
(1) إلى هنا انتهت نسخة، أ، فهي مخرومة من النهاية.
(2) في ب «من».
(3) في ب «وجارًا أتينا».
(4) في ب «وقال آخر».
(5) في ب «هيدنه».
من بحر البسيط في وصف السحاب، والهندب الذيل.
(7) في ب «بقرواح».
(8) في م «الدروع» ويظهر أن الصحيح ما أثبته.
(9) في ب «الشاعر».
«مسيغاب».
(11)
(12)
«الحصيبا».
بحر الوافر، واليلب الدروع من الجلود.