المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٦

القسم الثاني الخروا الخامس

باشماق المخنثي

مرات التحم الريجيم رب بيريا كريم

والخنثي لا يكون مودنا ولا امام مسجد ويصلي وحده في اي لاعتدا ولا يصلى مع الرجال ولامع السكره ونجب لدان يصلي المجمعة حيث تظر من المجمعة بلا ان نوجبها عليده ويصف تحت قدام النساء ولا يصف في صف الرجال ولا في صنعت النساء والابوم الرجال بالخنثي ولا المشكك القصر الامي ومن بعض الكتب و الخزانه من جوابات الى الحواري ولا يصلي المخيلي الا باقامته ومكتاب الفتياة ولا يصف الخيثي في من الرجال ولا النساء ويصف وحدة فلا النساء ويكون بين الصفين رحل عن كا ولا يفعل ما يفعل انصاف خلف الامام بالعتوب الصف وتيا خرإ دار اهوا الكبد ولكن يكون وحد قائما في مكانه والتي معنى ذلك ان يصف خلف صف الرجال وقدام صف النساء بين الصفين صف الرجال وصف النساء لا يلزق الرجالفرقة المد ولا يكون بالنساء من خلفه بالكون صفا على حده قائما بنفسه صافا وحده لا يشركه في ذلك الصنف غيره بافي صلاة الناصر خلالها

وغن اورة

علة مستحبة هل

عليها النقص

نقض عليها علي حاك

النهار في كل موضع كان مستند

او غير البعد

رها ولا بدال عليها في صلوة الليله وقيل عليها بدل المصلت في النهارا ذا البصرها من لا يكون له النظر اليها كانت في موضع مستر او غيره وقيل لا بد ل عليها ما صلت في موضع مستتر و لوا بعدها فلا يكون لى النظر اليها و عليها البدله اذا بصرها في موضع غير مستترة وقيل كا بدل عليها في دينه ويعجبنيها الاحتياط بالبدل على معني الاختيار مني لها لا علي معنى اللزومة ماء الا شراف قال ابو بكر اجمع أهل العالم عليمان على الملكة البالغ ان تحجر ايها اذا صلت وجميع را تها مكشوق ان عليها اعلاة الصلوة وقال ابو بكر بن عبد الرحمر كل فني في المراة عن تصحيني طفرهاه قال ابو سعيد معي اند في بعض القول ان على المراة ان تستتر في التصاق جسدها اخلا وجهها وباطن كفها فيما عداهما حتى منها عورة بمتر لز ما بين سن الرجل من كبيره الا الفرجين فانها يجتمع على انها اشد فر مايو الصورة في الرجال درانت

الصفحة الأولى من الجزء الخامس (ب) ـ وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

النايف لنا لمريا بفعلها عنده

الشقيق اما نحن متون من الطلاق حتى أمين الاله اعلم دبال حملة القوانين هو في المحن بالتالي احيا خالي المول محاطة والثاني عليه الاتفاق عن ابن مع اخوان الشفة الزاهي الاحمر يكون حالة المغرب الان الحياة حاق العمة فاذا هاب الشفق جارات على الحياة و في موضع عند مالي اله عليه و سلم انتقال الفرجام ب الشفقة وهو البياض المعرض في الأقوم ومن المعي ان حلق المغيب والشقون لافي الى قوة مسلمة قال الله عند المنا الصالحارة المغرب عند طلوع الشفق

حتى اذا فرغ منها غاب وكان الكاتاليا للمسافر بار مواقيت الصدقة من هنا الله ولهذا الحرب قال الله تعالي القمر الصادة العلوان الشمتر يعني ما الها عن النبي صلى التعاليم وسلم انتقالصلوة الأوليد العصر الفستق الديار يعني ظالمة الليل صالح المغرب والعشاء وقران الفجر يعني حلوة العيد أن قوات البركان مشهور راه يعني يشهد حفظة الديار الية مسلم وقال تعالي الصاق طرفي النهار يعني صلوة

الصفحة الأخيرة من الجزء الخامس (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان