المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٩

مقدمة الكتاب

الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين، وعليه نتوكل

الحمد لله الذي جعل الصلاة عماد الدين، وقرّة عين الأنبياء والمرسلين والمهتدين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين، سيّد الأولين والآخرين، وبعد، فلمّا وقع التشاجر والاختلاف وتزايد في الناس الاعتساف، وأصبح من يُعتمد على سؤاله ويُستشفى بمقاله معدوما في الزمان، سوى المتعلّمين من الإخوان؛ رأيت إثبات أبواب في الصلاة مفسرة، ومسائل عن العلماء مختبرة، وأن تكون مفصلة محكمة التأصيل مهذبة التأليف والتفصيل، كي أرجع في اللوازم إليها، وأشدّ في العوان عليها، وإن لم أكن أهلا للتصنيف، ولا من ذوي الخبرة للتأليف، لعزوب العلم وركاكة الفهم، والاشتغال بقُوتِ العيال؛ حتى انقضت الأيام بالبطالة، وأشرفت القناة على الإمالة، ولكنّي استعنت في بلوغ الهمّة واستصحاب العزمة بقواعد أحكمت (1) تمهيدها واعترضت الأيام دون تشييدها، من نتائج الشيخ الأجل: أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي، الذي جرى عليها التغليب بالمصنف عند البعيد والقريب، فكانت نسبة إلى ما (2) جمعته وسببًا لما اخترعته، وأطلقت (3) عليها

(1) في أحكم».

أ «نسبته لما».

(3) في ح «واطلعت».