المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ١٠

المصنف

المجلد الرابع

التأخير والتقديم، وأوضحت (1) التمييز بين الحديث والقديم بالازدواج في الأبواب السالفة دون ما أضفته (3) من الأبواب المستأنفة، بإشارات (3) نيرة مفهومة (4)، وأمارات شاهرة معلومة لا تغيب عن أرباب البصر، ورجال الفكر والنظر، ليعرف فضل الإمام على المأموم في الأنام.

ولولا قواعده المحكمة، وحياكته المعلمة التي نسجت على منوالها، واحتذَيتُ على مثالها وردت في قوامها (5)، وبنيتُ (6) دعائمها، لما قام في شخصي المراد، ولا ملكت في ذلك القياد.

(V)

فالفضل عائد إلى أهله، وراجع إلى أصله. والواقف على الكتاب قَمِنٌ بالتزام ما شرطه وتبيان ما شرحه، وإفراغي في قالب مستحسن الأقوال، وإماطة النقاب (8) على الأحوال، لأنّي ما أردت بجمعه سمعةً الناس، ولا رياء موبقا وإلباسا (9)، بل للحاجة إليه والتعويل في الدين عليه، فيما يحتوي من مسائل الصلاة ومعارجها وبيان مداخلها ومخارجها.

وبالله التوفيق فيما يقرب إليه ويباعد من سخطه ويرضيه (10).

(1) في أ «واضحة».

(2) في ح «أضفته».

(3) في أ «بإشارة».

(4) في ح «بإشارات بينة نيّرة».

(5) في ح «وزدت في قوافيها». (6) في ح «وثبتت».

(7) في ح «والفضل».

«الثقال». (8) في ح

(9) في أ «وإلباس».

(10) «فيما يقرب إليه ويباعد من

سخطه ويرضيه» زيادة من ح.