المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٢٨٠

280

المصنف

المجلد الرابع

مسألة:

والمصلّي إذا جلس لقراءة التحيات، أين يكون نظره؟

وإذا ركع بالتسبيح أين يكون نظره؟

وإذا سجد أين يكون نظره؟

وإذا قام للقراءة أين يكون نظره؟

قلت: أعرفك بذلك كلّه)، فقد قيل في ذلك باختلاف من القول (2). فقال من قال: لا يقصد المصلّي بنظره إلى موضع من المواضع يتعمده (3) إلا أنه لا يجاوز بنظره على كل حال موضع سجوده.

وقال من قال: إنّه يجعل نظره موضع سجوده.

وقال من قال: إنّه إذا قام يجعل نظره حيال أثره، وإذا ركع جعل نظره بين موضع سجوده وأثريه، وإذا قعد جعل نظره موضع سجوده.

لا

وأما إن سجد فلا أعرف فيه شيئًا، إلّا أنّي أقول إنّه يكون حيث كان وجهه، يزله على غير مسقطه من الموضع.

ومن غيره (4):

وقد يوجد أنه يكون نظره إلى أنفه في السجود.

انقضى جواب أبي سعيد.

ومن جوابات أبي معاوية عزان بن الصقر رحم الله:

(1) ناقصة من ح. (2) من القول» ناقصة من ح.

(3) في ح «يعتمده».

(4) ناقصة من ر.