الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٤٠٦406
المصنف
المجلد الرابع
انتهى ما وجد تد والى
باب [33]
کتاب المصنف تيلوه ان شا السر الحي ما يؤمر من الصلاة في أوقاتها من التعجيل والتأخير له
صالح بن مبارک ان شعي دين مبارک فارس
أوقات الصلاة ثلاثة أوّل وآخر ووقت بينهما، لقول جبريل علي للنبي صلى الله عليه وسلم حين صلّى به وعلمه أوقات الصلاة: هذا أوّل الوقت وهذا آخره، وفيما بينهما» (1).
وروي
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أوقات الصلاة فقال له: صلّ معنا فصلّى
الظهر أوّل يوم حين زالت الشمس، والعصر حين ذهب وقت الظهر، والمغرب حين غربت الشمس، والعتمة حين غاب الشفق، والفجر حين طلع الفجر. وفي اليوم الثاني أبرد حتى كاد يفوت وقت الظهر، وفي العصر قبل أن تغيب الشمس، والمغرب قبل أن يغيب الشفق والعتمة قبل ثلث الليل أو نصفه. ثمّ قال للسّائل: «الصّلاة ما بين هذين الوقتين» (2).
(1) حديث تعليم جبريل أوقات الصلوات رواه جابر بن عبد الله. بألفاظ متقاربة. في بعضها بلفظ «ما بين هذين وقت» وفي بعضها الوقت ما بين هذين وقت».
صحيح ابن حبان - كتاب الصلاة، باب مواقيت الصلاة - ذكر وصف أوقات الصلوات المفروضات، حديث: 1488.
السنن الصغرى ـ كتاب المواقيت أول وقت العشاء ـ حديث: 526.
سنن الدارقطني - كتاب الصلاة - باب إمامة جبرائيل - حديث: 891.
(2) لفظ الحديث عند النسائي عن أنس أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن وقت صلاة الغداة
فلما أصبحنا من الغد أمر حين انشق الفجر أن تقام الصلاة فصلى بنا فلما كان من الغد أسفر، ثم
أمر فأقيمت الصلاة فصلى بنا، ثم قال: «أين السائل عن وقت الصلاة؟، ما بين هذين وقت».
=