المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

اذالم تعمل بعلمه ولت موعظته عن القلوب كما ير ل الفطر عن الصفاه قال الشاء تعلم ولكن العلم ما شيت عاملا فعلمك ان لم تعلمين به جهان فصل ويعال ذكر العلم بھيج، وعن عبد الله بن العباس قال تذاكر وا هذا الحديث لا ينفلت منكم فانه ليس لمنزله القرآن المجموع. وانكم ان لم تذاكر و اهذ الحديث العلم منكم ولا تقولن احد منكم حديث امس فلاحات اليوم بلاحدث امس واحدث اليوم وعداه وعند ايضا انه قال علم عليم و تعلم علم غيركه عن رقد رثابت عن رسول اللہ صلي اللہ عليہ قال نظر الله عند اسمع مناحدثنا محفظه حتى يبلغه غيرهه ورب صاحب فقه ليس فقيه ورب حامل فقه الي فهو افقه منة فضل فركتاب الضياء قبل لا يدرك العلم فلا يطيل درسه ولا يكد نفسه وكس الدرس كر ولا بصبر على الأجر بزى العلم معنما والجهالة موما ورعا استقل المتعلم كثرة الدرس والحفظ والكل على الرجوع الجالكنة هو كمن الطلق ما مادة ثقه بالقدرة عليه ما عقبه الثقة محلا وندماه والعرب تقول حرف في قلبك خير و الف في كتبك مسئله وروي عن النبي صلي اللہ عليہ وسلم اند قال مذاكره العلم ساعت احب الي الله وعبارة عشرة الاف سندہ مسلہ مرغه قال ابو محمد هلا علم لا مدركه الاجر اسهر ليله بالتلاق واشتغل نهار بالبحث عن الرواية حتي لفظ لفظ

وزارة التراث الاندومي

المنية العام: 1450.

السنة الاولى ته

الصفحة الأولى من الجزء الأول - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان