المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧الجزء الأول
المصنف
237
انتهى ما وجدته والى
باب [1]
دوالا ولع انا
والانين فضله
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى سابع مركتاب المصني في مدح العلم وبيان
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس
قال الله رجل في كتابه: ﴿وَلَقَدْ آنَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَنَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النمل: 15].
وقال الله تعالى لنبيه: وَعَلَمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء: 113]. وقال سبحانه: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: 269].
فصل:
من السُّنَّة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «تعلموا العلم فإن تعليمه الله خشية، وطلبه عبادة، والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، وهو منار سبيل الجنة، والأنيس في الوحدة، والصاحب في الغربة بالعلم يعرف الله ويوحد، ويطاع الله ويعبد، وهو إمام والعمل، تابعه يُلهِمُه الله السعداء، ويحرمه الأشقياء» (1).
(1) الحديث موقوف على معاذ بن جبل انظر حلية الأولياء، ترجمة معاذ بن جبل، حديث: 846. ولفظه «عن رجاء بن حيوة، عن معاذ بن جبل الى قال: «تعلموا العلم؛ فإن تعلمه الله تعالى خشية،
وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلم صدقة، وبذله لأهله
=