الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٥٩٩الجزء الخامس / القسم الثالث
المصنف
599
انتقى ما وجدته والى
باب [33]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والماء في صلاة الجمع في اليوم المطير وأحكام ذلك
پہلے اس مبارک اين منبعي دين مبارک قاري اے
الإضافة من غير الكتاب.
من جوابات الشيخ أبي سعيد:
وأما الجمع في اليوم المطير فهو إذا ثقل على النّاس الحركات للوضوء، وصار ذلك بمنزلة المرض، كما قال الله تعالى: ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَرْضَى﴾ [النساء: 102]. وإذا كان المطر مثل المريض، والحركة فيه 102]. والخروج إلى الوضوء، فيثقل كما يثقل على المريض ذلك، فدِينُ الله يُسر كلّه، فكما جاز للمريض الجمع عند ثقل الحركة للوضوء، ولم تمكنه الحركة في كلّ وقت صلاة، كذلك المطر مثله. فافهم ذلك إذا صار بهذا الحد.
مسألة:
وقد أجاز المسلمون الجمع في اليوم المطير إذا ثقل على الناس الخروج للوضوء والصلاة.
ومن غيره: وقال رجل صحبت جابرًا يومًا مطيرًا، وكان يومئ، وقال: إذا كان موضع (2) طين لم يكن سجود إلا إيماء، هو الإيماء.
(1) في «المطير».
«مکان».