المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٦٠١

الجزء الخامس / القسم الثالث

المصنف

7.1

انتقى ما وجدته والى الاول باب [34]

كتاب المصنف توهان يض

سابع وكتاب المصنفة

+

في صلاة المريض بالتكبير وحده،

وكيفية حدّ من يلزمه التكبير في ذلك

صلے ميں مبارکان سعي در مبارک نار

قيل: كان الوضاح بن عقبة يلقن أباه التكبير، وهو يومئذ مريض، وكان يلقنه لصلاة المغرب والعشاء الآخرة والوتر؛ خمس عشرة تكبيرة في ساعة واحدة،

يجمع).

وقيل: إنّ أبا بكر الموصلي أمره بذلك، وقال: بغير توجيه ولا تسليم. وأما هاشم بن غيلان رحم الله، فكان يقول: يوجّه لذلك، يقول: سبحان الله وبحمده، لقوله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ [الطور: 48].

مسألة:

أبو سعيد قال بعض يكبّر خمسًا، وبعض يكبر تكبيرة الصلاة، ويلقن ذلك إذا عسر عليه بعقله، وعقل ذلك بفعل غيره، كان يكبّر في الهاجرة إحدى وعشرين تكبيرة بالإحرام والعصر مثل ذلك، والمغرب ست عشر تكبيرة بالإحرام، وقال: المبالغة في التعبّد أفضل.

قال غيره (2):

ولركعتي الفجر خمس تكبيرات.

ب «تجمع». «مسألة».