المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣الجزء الأول
المصنف
243
انتقي ما وجدته والى
ل ولا باب [2]
کتاب المصنف تيلوه ان شالسالم
في صنوف العلم وأقسامه وسعة ضروبه وأحكامه
صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے
من الزيادة المضافة من كتاب الضياء:
العلم أصناف كثيرة وضروب مختلفة، وكلها شريفة، ولكلّ علم منها فضيلة، والإحاطة بجميعها محال.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «العلم أكثر من أن يحصى، فخذوا من كلّ شيء
أحسنه» (1).
وعنه أنه قال: «من ظن أن للعلم غاية فقد بخسه حقه، ووضعه في غير منزلته التي وضعه الله فيها، حيث قال الله على: {وَمَا أُوتِيتُم مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)
[الإسراء: 85]
•
(2)
وقال بعض الفقهاء: لو كنا نطلب العلم لنبلغ غايته كنا قد بدأنا العلم بالنقيصة، لكنا نطلبه لننقص في كل يوم من الجهل ونزداد كل يوم من العلم.
(3)
(1) هذا القول مروي عن ابن عباس، ولا يصح عن النبي. ويروى عن الشعبي أيضًا. انظر: ابن عبد البر، جامع بيان العلم، حديث،488، ج 2، ص 13؛ الحافظ المزي، تهذيب الكمال، ج 14، ص 38. (2) لا هذا حديثا، يصح وهو حكمة محفوظة: فقد كان يقال: «من رق وجهه عند السؤال رق علمه عند الرجال ومن ظن أن للعلم غاية فقد بخسه حقه».
ابن عبدالبر، جامع بيان العلم ـ باب حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم وذم ما منع منه،
حديث: 412. ج 1 ص 182.
(3) «لنبلغ غايته كنا قد بدأنا العلم» ناقصة من م.