المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤244
المصنف
المجلد الأول
وقيل: العلم على ثلاث منازل، فمن بلغ المنزلة الأولى استكثر ما علمه، ومن بلغ المنزلة الثانية استقل ما علمه والمنزلة الثالثة لم يبلغها أحد.
فصل:
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال العلم علمان، علم الأديان، وعلم الأبدان»)، ويقال: «العلوم أربعة: علم الأديان وعلم الأبدان وعلم اللسان، وعلم الإنسان» (2)، فعلم الأديان علم الحلال والحرام، وعلم الأبدان علم الطب، وعلم اللسان الفصاحة، وعلم الإنسان الأنساب.
6
وقال إبراهيم: العلوم ثلاثة: علم دنيوي، وعلم دنيوي وأخروي، وعلم لا للدنيا ولا للآخرة (3)، فالعلم الدنيوي الطب والنجوم وما أشبه ذلك، وأما العلم الأخروي فهو القرآن والفقه وأما العلم الذي لا للدنيا ولا للآخرة (4) فهو الشعر.
هو
وقال بعض العلماء: العلم علمان علم ديني وعلم دنيوي، فالعلم الديني قسط العلماء والحكماء (5) الذين أرادوا به الآخرة والنجاة، والعلم الدنيوي (6) قصد من أراد اكتساب الأموال والمراتب في الدنيا، والعلم الديني ينقسم على قسمين، علم عام ظاهر وعلم خاص باطن خفي: فالعلم العام الظاهر الجليل كالعلم في الحلال والحرام والفرائض والسنن والأحكام؛ وحفظ
هو
(1) الحديث موضوع، ذكره العجلوني وغيره في الموضوعات، ونسبه أبو نعيم إلى الإمام الشافعي. انظر: العجلوني، كشف الخفاء، ج 2، ص 214؛ أبو نعيم، حلية الأولياء، ج 9، ص 142.
لأحد
بعينه.
(2) يروى هذا القول عن بعض السلف، ولم ينسب انظر: أبو حيان التوحيدي البصائر والذخائر، ج 1، ص 22.
(3) في م «لا دنيوي وا ولا أخروي».
(4) في م «لا دنيوي ولا أخروي».
(5) ناقصة من م.
(6) في م «فهو».