المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٦٣٧

الجزء الخامس / القسم الثالث

المصنف

637

انتهى ما وجد تد والى

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحي الباب [42] في سنن الفضائل والنوافل والتطوع وما جاء في ذلك

صلح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

قيل عن بعض بالكفاية بقراءة فاتحة الكتاب في النافلة، وأكثر القول: لا بد من سورة في الليل والنهار.

مسألة:

يستحب لمن صلّى الظهر والمغرب وأراد النافلة أن ينحرف عن موضعه.

مسألة:

قال محمد بن محبوب نحمد لله: يستعيذ لكلّ ركعتين.

وقال زياد بن الوضاح: إنّه يحفظ أن يجتزئ بالاستعاذة الأولى. قال أبو المؤثر ولو ذكر أنّه دعا بعد التحيات اجتزى بالاستعاذة الأولى فلا بأس.

مسألة:

في رجل يصلّي نافلة في ليل أو نهار، أيدعو وهو قائم؛ فعسى ألا يكون

عليه بأس أن يدعو وهو قائم.

وسألت الوضاح بن عقبة: هل لمصلّي النافلة أن يدعو في الركوع والسجود؟

فقال: لا بأس.