الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٦٤٥المصنف
الجزء الخامس / القسم الثالث - باب [37]: في سجود الشكر وما يقال في ذلك
مسألة:
645
عن
عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه أمر يكرهه قال: «الحمد لله على كل حال. وإذا جاءه أمر يسره خرّ لله، ساجدًا، وقال: «اللهم لك الحمد شكرًا، ولك المن فضلا» (2).
مسألة:
فيما يقال في السجود يا كائن قبل كلّ شيء ويا كائن بعد كل شيء، لأنك لا تفضحني، بي عالم، ولا تعذبني، فإنّك علي قادر. اللهم إني أعوذ بك من الغربة (3) عند الموت، ومن شرّ المرجع إلى ما في القبور، ومن الندامة إلى يوم القيامة. اللّهم إنّي أسألك عيشة هنية، وميتة سوية، ومنقلبا كريما غير مخز ولا فاضح. قال بعض المسلمين: قد تكلّم بعض في الكائن ولم ير جوازها.
(1) أخرج الحاكم «عن عائشة أم المؤمنين قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الأمر يسره قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، وإذا أتاه الأمر يكرهه، قال: «الحمد لله على كل حال». «هذا حديث
صحيح
الإسناد، ولم يخرجاه».
المستدرك على الصحيحين للحاكم - بسم الله الرحمن الرحيم أول كتاب المناسك، كتاب الدعاء.
حديث: 1779.
(2) أخرج ابن حجر عن فاطمة بنت قيس، أن النبي صلى الله عليه وسلم جيشًا، فقال: «لئن أتاني منهم خبر صالح لأحمدن الله حق حمده فلما أتاه منهم خبر صالح قال: «اللهم لك الحمد شكرًا، ولك المن فضلًا». فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إنك قلت: لئن أتاني منهم خبر صالح لأحمدن الله حق حمده»؟، قال: قلت: «اللهم لك الحمد شكرًا، ولك المن فضلًا».
المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الوليمة باب النذر - حديث: 1840.
(3) في ح «العزلة».