الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٦٤٤644
المصنف
المجلد الرابع
انتهى ما وجدتر و الى
ود الا ولمعاني
کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحـ
باب [43] الحروالا
بارك الله فى سجود الشكر وما يقال في ذلك
صالح س مبارک ميں
من كتاب الإشراف: قال أبو بكر: واختلفوا في سجود الشكر، فاستحبّ للشافعي سجود الشكر.
وقال أحمد بن حنبل لا بأس به، وبه (2) قال الأوزاعي.
وقال إسحاق بن راهويه سُنة.
وكرهه إبراهيم، وزعم أنه بدعة.
وكره ذلك مالك بن أنس والنعمان.
قال أبو بكر بالقول الأوّل أقول، لأنّ ذلك قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر
وعلي بن أبي طالب وكعب بن مالك.
قال أبو سعيد: لا أعلم هذا القول من قول أصحابنا منصوصا بأمر فيه ولا نهي عنه، ولكن يعجبني أن يكون جائزا وفضلا، لأنّ السجود الله حيثما كان الله يخرج على معنى الطاعة والعبادة له (4) من حيث ما خلصت نية العبد، وسجد شُكرًا لله وتواضعًا وتقرّبًا إليه، كان ذلك ثابتًا معناه انقضى (5).
(1) «وما يقال في ذلك» ناقصة من ب.
(2) ناقصة من ب.
(3) في ب «وكره إبراهيم ذلك».
(4) ناقصة من ح.
(5) الكدمي، زيادات الإشراف، ج 2، ص 239، 240.