المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 6

الجزء ٥ · صفحة ٨

حصت

التي تجر باز منها والسر اعلام وسميت جي تعار کا تير وارض عامر اذا عمرها الماء معمول في معة فاعلة، وروي عرعمر عبد العزيز كتب الي حاملة لبيد في ابل العوامل ولا في ابل العطار ولا في الفتوبة صدقة والفتق

وانما اراد الصدقة في السواير وهي التي ترعى والله على والصدقة في الابل واجبة اذا بلغت نصابا ساعة كانت انفير سايمة والنصاب الذي بر أول الفرض الماروي عن ابن ابي طالب ان النبي صلى الله عليه قال وفي العلم في اربعين شاة شاة فان لم يكن الا تسعة وثلاثين فليس فيها شي وروت عايشة ان النبي صلى الله عليه قال في اربعين شاة شاة ولم يخص ساعة وغيرها فالمسقط اللصقة مرضي الساعة محتاج الي دليك وذكر الساعة في الرواية الانيفي وجوب الصدقة في غير الساعة لان الاخذ الجبرين ما فيها من الزيادة اولي عز اسقاط احدهما نت قلت البقر ت هل فيها ركوة قال تلك تقال لها المواطة، وقلب

قال عرفات والمجلد افار والمسلمة القابلة فما كان الركوة ولا طلقة فينومي

الرقم العام:

???

الصفحة الأولى من الجزء السادس القسم الثاني (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

زكاة البقارة ام يسقط عن بقدر محاكة ارض وماير ارايت وان استقعد ما و خلطه على مايد اسقط عند بقدر مقاله مابيه بالقسط والحساب ام كيف الوجه في ذلك افتتاي راننده الجواب وباعد التوفيق سقط ف تمارة ارض و ما به واما الذي استفعلك فلا يسقط عن والد اعلمه ماده منقول مرخط الشيخ العالم الفقيه

براعة لكل واحد منهما النصف ثم افتند كل واحد منهما بقطعة له خشته اسلامها ولصاحبة السدس مرتا عند ناس شي في زرائع متفرقة الا تبلغ فيها الركوة وبلغت الركن في المزرع الأول المتصوف بينها ولم تبلغ في الطفين القطعة المنصوقة بينها وتوخداك الآخرين العمل القطعتان ونصيبها من السيارة على الركعة و الجميع اقران الجواب وبالله التوفيقان القطعتين الآخرين تحملان على القطعة المتصوفة واما السيارة اذا كان شركة فيها فانها تحمل متاع اصبع زراعتها في الأرض المتصوفة وعلى القطنية الاخرين وان كانت بيدارتها البنت مشتركة وانما ها كل واحد منها متداد وحده عند الناس اخرين فلا تحمل بارها جمعا وانما تحمل سيارة كل واحد منها على تحسين و الرقية وي القطعة المتصوفة ومن القطعتين الأخريين فإذا بلغت الركوة في الجميع لعنت الركوة و البيدارة وان لم تبلغ الجميع نساب الركوة تلازكون في السيارة فافهم فلك السرا علمية عمله وسالته عمن يزرع السكر فيار من و بقيه نمايد وعزم عليه غرامة وهويد اره اين کي جميع زرعہ

ركان ان

محمد عبد الله بن مرادر حمد الله لا زيادة في لفظها ولا نقصان له وحدت بخط الشيخ العالم سعيد احمد

بن محمد بن صالح جوابا من الي رساله الذي يوجد في اثار الملي مزاراد ان يقايض بالا الفقرا اوما المجدا ومال السيلان ذكر حايز اذا كان ذلك بنظر العدول أو مديون عد الدخل فيه بالواحد اذا كان له علم ومعرفة وبصيرة ما بر خلاف جاز ابتاعه والمدخل عنك والدها علمه وقال سفند محمد صالح هذه المسلة عملت بها كثيرا وعمل بها والدي احمد محمد صالح فهذا و مثله وما يوجد فعل حضرته الذي فعله والسل علم حره كما وحده و به بعل افتقر خلق الله تعالي محمد صل الله بن مداد سيد مساله

الصفحة الأخيرة من الجزء السادس القسم الثاني (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان