الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ١١الجزء السادس / القسم الأول
المصنف
11
انتهى ما وجدته والى
زوالها والعراني
باب [1]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى اللحم والان سابع وكتاب المصنف وكان الفعال في الزكاة
صالح بن مبارک ان منشته دي
من كتاب أبي جابر:
قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَوةَ﴾ [البقرة: 43]. وأوجب لأهلها جنّته ورضاه وآية من الله وفكرة ورحمة من الله (3) خص بها أهل البصر، لعبد لم يكن شيئًا، فكوّنه الله خَلقًا حيَّا، ثم أعطاه الله) من رزقه جزيلا، وفضله على كثير ممن خلقه تفضيلا، ثم اختبره بالزكاة فاستقرضه جزءا من أجزاء كثيرة مما أعطاه، فالشقي من كفره، وتولى عن الله إذ أمره، ولم يستَحْي من الله حين اختبره، فلا دينا له ولا آخرة ولا له إلا النار المسعرة.
(4)
وقيل عن ابن عباس في قول الله تبارك وتعالى: ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ﴾ [البقرة: 245]. قال: ألف ألف حسنة وزيادة (0)
(5)
وقال تبارك وتعالى: ﴿وَمَا آنَيْتُم مِّن زَكَوةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَبِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ [الروم: 39]. قال بعض: يضاعف بالواحد من عشرة إلى سبعمائة
ضعف فصاعدًا.
(1) «تبارك و زيادة من ج.
(2) «من الله» زيادة من ج.
(3) زيادة من ج.
(4) ناقصة من
أ.
(6)
(5) في أوج زيادة ونسخة ألفي ألف حسنة».
(6) في ج «يغني».