المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢252
المصنف
المجلد الأول
فصل:
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: تعلموا العلم فإن العلم حياة القلب من الجهل، ومفتاح الأبصار من الظلم، وقوة الأبدان من الضعف؛ يبلغ العبد منازل الأحرار، ويبلغ الأحرار منازل الملوك ومجالسهم والدرجات العليا في الدنيا والآخرة) وقال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَنَفَقَهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: 122]
ترغيبا لهم في العلم.
(1) الحديث لا يصح مرفوعًا. والصحيح نسبته إلى معاذ
بن جبل
انظر: تنزيه الشريعة عن الأحاديث الموضوعة، ج 1، ص 321؛ الآجري أخلاق العلماء، حديث 22،
ج 1، ص 24.
٢٥٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.