الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٤٣الجزء السادس / القسم الأول - باب [11]: الصدقة فيما تخرج الأرض وما يكون فيها من العشر
المصنف
السماء أو سُقِيَ غِيلا (1) العشر. وفيما يسقى بالغرب (2) نصف العشر» (3).
6
43
وقيل: فيما كان في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكتاب عمر في الصدقة «ما كان عُشْريًّا غير ما تسقيه السماء والأنهار وما كان يسقى من بعل (4) ففيه العشر. وما كان يسقى بالنواضح؛ ففيه نصف العشر» (5). قال أبو عبيدة: فهذه الأسقاء التي ذكرت في هذه الأحاديث مختلفة المعاني فالبعل منها ما كان من نخل يشرب بعروقه من غير سقي سماء ولا غيرها. وقد قال بعضهم: إنّه ما (6) سقته السماء والأول عندي هو التفسير. وأما العبري (7) فما سقته السماء لا اختلاف بينهم فيه.
(1) جاء في اللسان: الغَيْل الماء الجاري على وجه الأرض … وقيل: الغَيْل بالفتح ما جرى من المياه في الأنهار والشواقي وهو الفَتْحُ، وأَما الغَلَلُ فهو الماء الذي يجري بين الشجر».
ابن منظور، لسان العرب مادة غيل، ج 11، ص 0
(2) أي بالدلو. والغرب الدلو الكبيرة.
01.
«الغَرْبُ بسكون الراء الدلو العظيمة التي تُتَّخَذُ من جلدِ ثَوْرِ».
ابن منظور، لسان العرب مادة: غرب، ج 1، ص 642. (3) أخرجه ابن سلام عن الحكم بن عتيبة.
الأموال للقاسم بن سلام - كتاب سنن الفيء، باب أخذ الجزية من عرب أهل الكتاب -
حديث: 56.
(4) في أ «نعلي» وهو خطأ. (0) أخرجه ابن سلام عن محمد بن عبد الرحمن الأموال للقاسم بن سلام - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها، جماع أبواب صدقة ما تخرج
الأنصاري.
الأرضون من الحب والثمار - باب الصدقة في أدنى ما تخرج الأرض، حديث: 1019. (6) في أولعله «مما». (7) «العُبْرِي من السدر ما نبت على عبر النهر وعظم منسوب إليه نادر. وقيل: هو ما لا ساق له منه وإنما يكون ذلك فيما قارب العِبْرَ. وقال يعقوب: العُبْرِيّ والعُمْرِيُّ منه ما شرب الماء وأنشد: لاث الأَشاء والعُبْرِيُّ، قال: والذي لا يشرب يكون بَرِّيَّا وهو الضال».
به
ابن منظور، لسان العرب مادة: عبر.